Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الإحصاء: ارتفاع معدل البطالة في مصر إلى 6.4% خلال الربع الثالث من 2025

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

أعلن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء عن ارتفاع معدل البطالة في مصر خلال الربع الثالث من عام 2025، ليصل إلى 6.4% من إجمالي قوة العمل، مقابل 6.1% في الربع السابق، مسجلاً زيادة قدرها 0.3%، في مؤشر يعكس الضغوط التي يواجهها سوق العمل في ظل التغيرات الاقتصادية المحلية والعالمية.

وأوضح الجهاز أن هذا الارتفاع في معدل البطالة يأتي بعد تحسن نسبي في بعض القطاعات الاقتصادية، لكنه يشير في الوقت نفسه إلى وجود فجوة كبيرة بين المهارات المتاحة لدى الباحثين عن عمل ومتطلبات سوق العمل الحديث.

ويشكل الشباب والخريجون الجدد الفئة الأكثر تضررًا، حيث يواجهون صعوبات متزايدة في إيجاد وظائف مناسبة لمؤهلاتهم، ما يستدعي تطوير برامج تدريب وتأهيل مهني متقدمة.

ويمثل ارتفاع البطالة تحديًا كبيرًا للاقتصاد الوطني، ويتطلب تضافر جهود الحكومة والقطاع الخاص لتوسيع قاعدة التوظيف وتحفيز الاستثمار في القطاعات الواعدة، مثل الصناعة، والخدمات، والتكنولوجيا الحديثة، بالإضافة إلى دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تشكل قاعدة قوية لتوفير فرص عمل مستدامة.

كما يشكل مراقبة مؤشرات البطالة دوري تساعد صانعي السياسات على وضع خطط استراتيجية لتعزيز بيئة العمل وتحسين القدرة التنافسية لسوق العمل، بما يسهم في تقليل معدلات البطالة على المدى الطويل وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين.

بينما أهمية الربط بين التعليم وسوق العمل، لضمان تزويد الخريجين بالمهارات المطلوبة في الاقتصاد المعاصر.

ويعكس هذا التقرير ضرورة استمرار الإصلاحات الاقتصادية، وتطوير آليات التوظيف، وتعزيز البرامج الحكومية لدعم التشغيل، بما يضمن خلق فرص عمل مستدامة ورفع كفاءة القوى العاملة.

ويأتي هذا الإعلان في وقت تتجه فيه الدولة إلى تنفيذ استراتيجيات طموحة لتشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي، وتعزيز النمو الاقتصادي، بما يساهم في امتصاص البطالة وخلق بيئة عمل أكثر استقرارًا وجاذبية.

وفي ظل هذه التطورات، يبقى ملف البطالة أحد التحديات الرئيسية التي تتطلب متابعة دقيقة وإجراءات عاجلة، لضمان قدرة الاقتصاد المصري على استيعاب القوى العاملة المتزايدة، وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة على المدى المتوسط والطويل.

المزيد