Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أهالي العاشر من رمضان يطالبون بسحب الاسترابات من المستثمرين المتلاعبين ويستغيثون بوزير الإسكان ورئيس جهاز المدينة

 الاستثمار في العاشر من رمضان

الاستثمار في العاشر من رمضان

- أهالي العاشر من رمضان: الاسترابات تُستغل للمضاربة لا للاستثمار  

-شكاوى من ارتفاع الإيجارات بسبب احتكار الوحدات الاستثمارية  

- مطالبات بسحب الاسترابات وإعادة طرحها عبر جهاز المدينة 

أرسل أهالي مدينة العاشر من رمضان شكوى عبر بريد موقع المحروسة الإخباري، عبّروا فيها عن استيائهم من استغلال بعض المستثمرين لما يُعرف بالاسترابات في مناطق حيوية مثل مفترق الطرق وجوار الكباري، وخاصة أمام نادي الرواد، ويستغيثون برئيس جهاز مدينة العاشر من رمضان، ونائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية، ووزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية. 

الأهالي أكدوا أن جهاز المدينة يقوم بجهود تنموية كبيرة لدعم الاستثمار الحقيقي، لكن بعض المستثمرين يستحوذون على هذه الاسترابات ويحتفظون بها دون تشغيل، بهدف رفع قيمتها لاحقًا والمطالبة بمبالغ طائلة، وهو ما يضر بصغار المستثمرين الذين يعانون من ارتفاع الإيجارات والخدمات والمرافق.  

تصريحات الأهالي والمستثمرين
 

وقال إبراهيم عبد الباري – تاجر بالعاشر من رمضان:  "أنا متضرر بشكل مباشر، لأن هذه الاسترابات تُستخدم للمضاربة فقط، بينما نحن نبحث عن فرص حقيقية للاستثمار والعمل."  

أما خالد فهمي – أحد صغار المستثمرين: "نواجه صعوبة في الاستمرار بسبب ارتفاع الإيجارات والخدمات، في حين أن بعض المستثمرين الكبار يحتكرون الأماكن ويتركونها مغلقة."  

وناشد  سيد حسين – مستثمر صغير: " رئيس جهاز المدينة ووزير الإسكان التدخل العاجل لسحب هذه الاسترابات، حتى تُتاح الفرصة لمن يريد الاستثمار الجاد."  

وطالب مصطفى جاب الله – من أهالي المدينة: " بأن يكون التعاقد على هذه الوحدات من خلال جهاز المدينة مباشرة، مع وجود رقابة صارمة تمنع المتاجرة بقوت الناس."  


الأهالي شددوا على ضرورة تدخل رئيس جهاز مدينة العاشر من رمضان، ونائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية، ووزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، لسحب هذه الاسترابات من المستثمرين الذين يتاجرون بها، وضمان أن تكون العقود تحت إشراف الجهاز لضمان العدالة والرقابة. 

المزيد