Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الحموضة ليست عرضًا عابرًا.. اكتشف الأسباب الحقيقية

الحموضة

الحموضة

يشكو عدد كبير من الناس من إحساس لاذع أو حارق في أعلى البطن أو خلف عظمة الصدر، وهي الحالة المعروفة بحرقة المعدة أو الارتجاع الحمضي، ورغم شيوعها، فإن إهمالها قد يجعل الأعراض أكثر حدة وتكرارًا مع الوقت.

فيما يلي عرض مختلف السياق لأبرز العوامل التي تؤدي إلى هذه المشكلة، مع شرح مبسط يساعدك على فهمها بشكل أوضح:

 ضعف العضلة الفاصلة بين المريء والمعدة

يوجد صمام عضلي يعمل كبوابة بين المريء والمعدة، عندما يفقد هذا الصمام قدرته على الإغلاق بإحكام، يتسرب حمض المعدة إلى الأعلى، ما يسبب الشعور بالحرقان وعدم الارتياح في الصدر.

نوعية الطعام والمشروبات اليومية

بعض الخيارات الغذائية تهيج المعدة أو تزيد إفراز الحمض، مثل الأطعمة الدسمة والمقلية، الحمضيات، الطماطم، الثوم، البصل، الشوكولاتة، القهوة، المشروبات الغازية، الأطعمة الحارة، والمشروبات الكحولية، هذه العناصر قد تُضعف الصمام العضلي أو تحفّز زيادة الحموضة.

العادات المرتبطة بالأكل

الإفراط في تناول الطعام، أو الأكل بسرعة، أو التمدد مباشرة بعد الوجبة، كلها سلوكيات تسهل صعود الحمض إلى المريء، خاصة في ساعات الليل عند الاستلقاء.

الضغط داخل البطن

زيادة الوزن، لا سيما تراكم الدهون في منطقة البطن، يضاعف الضغط على المعدة ويدفع محتواها نحو الأعلى، كذلك خلال الحمل، تؤدي التغيرات الهرمونية وضغط الرحم المتزايد إلى زيادة احتمالية الشعور بالحموضة.

أسباب صحية ونفسية

بعض الحالات المرضية مثل فتق الحجاب الحاجز، أو اضطرابات الجهاز الهضمي، قد تزيد من فرص الارتجاع. كما أن بعض الأدوية، كالمسكنات ومضادات الالتهاب وأدوية الضغط والمهدئات، قد تساهم في ظهور الأعراض.

ولا يمكن إغفال دور التوتر والقلق، إذ قد يؤثران في إفراز حمض المعدة وطريقة عمل الصمام العضلي، مما يزيد من حدة المشكلة.

المزيد