Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

انفراجة جديدة تضغط على الذهب الأسود.. لماذا هبطت أسعار النفط مجددًا؟

انفراجة جديدة تضغط على الذهب الأسود.. لماذا هبطت أسعار النفط مجددًا؟

انفراجة جديدة تضغط على الذهب الأسود.. لماذا هبطت أسعار النفط مجددًا؟

شهدت أسواق الطاقة العالمية تراجعًا جديدًا في أسعار النفط خلال تعاملات اليوم، وسط حالة من الهدوء النسبي في المشهد السياسي الدولي، وهو ما انعكس سريعًا على حركة التداولات ودفع الخام إلى التخلي عن جزء من مكاسبه التي سجلها خلال الأسابيع الماضية.

ووصل سعر خام برنت إلى 71.99 دولارًا للبرميل، فيما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 69.13 دولارًا للبرميل، بينما استقر خام مربان الإماراتي عند 66.54 دولارًا للبرميل، وفي سوق الغاز الطبيعي، بلغ السعر 3.279 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، في ظل متابعة المستثمرين لتطورات العرض والطلب عالميًا.

هدوء سياسي يقلص مكاسب النفط

يرى مراقبون أن تراجع الأسعار جاء نتيجة انحسار المخاوف المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، خاصة مع إحراز تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما عزز توقعات الأسواق بانخفاض احتمالات حدوث اضطرابات في إمدادات الطاقة.

وخلال الفترة الماضية، كانت المخاوف السياسية قد دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع بشكل كبير، إلا أن تراجع تلك المخاطر أدى إلى اختفاء ما يعرف بـ"علاوة المخاطر"، لتعود الأسعار إلى مستويات أكثر استقرارًا بعد موجة الصعود السابقة.

مضيق هرمز يعود إلى نشاطه المعتاد

ومن العوامل التي ساهمت في تهدئة الأسواق أيضًا، استعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز وتدفق ناقلات النفط بصورة شبه طبيعية، حيث ارتفعت حركة السفن إلى نحو 75% من معدلاتها المعتادة، وهو ما عزز ثقة المتعاملين في استمرار وصول الإمدادات إلى الأسواق العالمية دون عوائق كبيرة.

ويُعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط، لذلك فإن أي تحسن في حركة الملاحة داخله ينعكس مباشرة على استقرار الأسعار.

زيادة الإنتاج تعزز المعروض العالمي

في المقابل، رفعت عدة دول خليجية معدلات إنتاجها خلال الفترة الأخيرة، إذ بدأت المملكة العربية السعودية تكثيف شحنات النفط من محطة رأس تنورة، بالتزامن مع زيادة الإنتاج في الإمارات والكويت وقطر، وهو ما أسهم في تعزيز المعروض العالمي من الخام وتخفيف الضغوط المرتبطة بالإمدادات.

ويؤكد محللون أن وفرة الإمدادات الحالية تمثل أحد أبرز العوامل التي تحد من فرص ارتفاع الأسعار على المدى القريب.

الدولار والاقتصاد العالمي يضيفان ضغوطًا جديدة

ولا تقتصر الضغوط على زيادة المعروض فقط، إذ يواصل ارتفاع الدولار الأمريكي التأثير على أسعار النفط، بالتزامن مع استمرار المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي، الأمر الذي قد ينعكس على مستويات الطلب على الطاقة خلال الأشهر المقبلة.

وتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة أي مستجدات تتعلق بالسياسات الاقتصادية العالمية أو تطورات المشهد السياسي، باعتبارها عوامل رئيسية قد تحدد الاتجاه المقبل لأسعار النفط في الأسواق الدولية.

المزيد