Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كارثة تهز فنزويلا.. ارتفاع ضحايا الزلزال لـ 188 قتيلًا ومئات العالقين تحت الأنقاض وانقطاع واسع للاتصالات

كارثة تهز فنزويلا.. ارتفاع ضحايا الزلزال لـ 188 قتيلًا ومئات العالقين تحت الأنقاض وانقطاع واسع للاتصالات

كارثة تهز فنزويلا.. ارتفاع ضحايا الزلزال لـ 188 قتيلًا ومئات العالقين تحت الأنقاض وانقطاع واسع للاتصالات

تعيش فنزويلا واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة، بعدما ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا البلاد إلى 188 قتيلًا، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تواصل جهودها للبحث عن مفقودين وناجين وسط أنقاض المباني المنهارة، في وقت تسببت فيه الكارثة بتعطل خدمات الاتصالات والإنترنت في مناطق واسعة.

مئات المصابين وعشرات المباني دُمّرت بالكامل

كشفت السلطات الفنزويلية عن حصيلة أولية لحجم الخسائر البشرية والمادية، حيث أسفرت الهزات الأرضية العنيفة عن إصابة 1520 شخصًا بجروح متفاوتة، بينما لا يزال نحو 200 شخص محاصرين تحت الأنقاض، مع استمرار عمليات البحث في المواقع الأكثر تضررًا.

كما تعرضت البنية التحتية لخسائر كبيرة، إذ تضرر أو انهار نحو 250 مبنى سكنيًا وخدميًا، الأمر الذي دفع السلطات إلى تكثيف جهود الإغاثة وإخلاء عدد من المناطق المهددة حفاظًا على سلامة السكان.

هزات ارتدادية تزيد من صعوبة عمليات الإنقاذ

ولم تتوقف الأزمة عند الزلزالين الرئيسيين، إذ سجلت أجهزة الرصد نحو 30 هزة ارتدادية خلال الساعات التالية، وهو ما أثار حالة من القلق بين السكان وأجبر فرق الإنقاذ على التعامل بحذر شديد أثناء رفع الأنقاض، خوفًا من انهيارات جديدة قد تهدد حياة فرق الطوارئ والناجين.

وأعلنت السلطات حالة الطوارئ في عدد من الأقاليم المتضررة، مع الدفع بمزيد من المعدات الثقيلة وفرق الدفاع المدني للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ.

مستشفيات ميدانية واستنفار كامل للأجهزة المعنية

وشهدت المناطق المنكوبة حالة من الاستنفار، حيث جرى إنشاء مستشفيات ميدانية لاستقبال المصابين وتقديم الرعاية الطبية العاجلة، إلى جانب توفير مراكز إيواء مؤقتة للأسر التي فقدت منازلها بسبب الزلزال.

كما تعمل فرق الإسعاف والدفاع المدني بالتعاون مع القوات المحلية على الوصول إلى المناطق التي يصعب دخولها نتيجة الدمار الكبير الذي طال الطرق والمنشآت.

انقطاع الإنترنت والاتصالات في عدة مناطق

ولم تقتصر تداعيات الزلزال على الخسائر البشرية والمادية، بل امتدت إلى قطاع الاتصالات، حيث شهدت خدمات الإنترنت تراجعًا ملحوظًا في العاصمة كاراكاس وعدد من المدن الأخرى، بعد تعرض شبكات الطاقة والاتصالات لأضرار مباشرة.

وأكدت تقارير تقنية أن تعطل الشبكات جاء نتيجة التأثير الكبير للهزات الأرضية على البنية التحتية، الأمر الذي تسبب في انقطاع جزئي وكامل لخدمات الاتصال في مناطق متعددة، مما زاد من صعوبة التنسيق بين فرق الإنقاذ والتواصل مع السكان المتضررين.

المزيد