Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حقيقة ظهور تماسيح في ترع ومصارف الجيزة.. بيان يكشف التفاصيل الكاملة

تماسيح

تماسيح

أثارت البلاغات المتكررة خلال الفترة الأخيرة بشأن رصد تماسيح في عدد من المجاري المائية بمحافظات الوجه البحري والجيزة حالة من الجدل والقلق بين المواطنين، خاصة مع انتشار مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي تزعم ظهور تماسيح في مناطق بعيدة عن بيئتها الطبيعية.

وفي ظل هذا الجدل، أوضح خبراء زراعيون أن أغلب هذه الحالات لا تستند إلى أدلة علمية مؤكدة، مشيرين إلى أن انتشار مثل هذه المقاطع ساهم في تضخيم الظاهرة وإثارة البلبلة.

أسباب ظهور “تماسيح المصارف” بين الشائعات والتربية غير القانونية

قال حسين عبدالرحمن أبو صدام، النقيب العام للفلاحين ورئيس اتحاد الفلاحين الوفدي، إن ظهور تماسيح النيل في غير موطنها الطبيعي لا يخرج عن سببين رئيسيين فقط:

  • السبب الأول: انتشار الشائعات ومقاطع الفيديو غير الدقيقة بهدف إثارة الجدل وزيادة نسب المشاهدة.
  • السبب الثاني: قيام بعض الأشخاص بشراء تماسيح صغيرة من مصادر غير قانونية، ثم التخلص منها في المصارف أو الترع عند صعوبة تربيتها.

وأكد أن هذه الممارسات تمثل مصدرًا مباشرًا لظهور حالات فردية يتم تداولها إعلاميًا بشكل واسع.

حالة “تمساح شبرامنت” تحت الفحص

وفيما يتعلق بفيديو متداول حول ظهور تمساح في منطقة شبرامنت بمحافظة الجيزة، أوضحت مصادر محلية أن الواقعة لا تزال قيد الفحص من قبل الجهات المختصة.

وأشار أبو صدام إلى أن الموقع محل البلاغ يُعرف باسم مصرف الجنينة التابع لمركز أبو النمرس، وهو منطقة يغلب عليها الطابع الزراعي وتقع في نطاق غير مأهول بالسكان بشكل كثيف، ما يجعل عملية التحقق الميداني أساسية قبل إصدار أي نتائج نهائية.

نتائج المعاينات الأولية.. لا أدلة مؤكدة حتى الآن

بحسب المعاينات الأولية، لم يتم تسجيل أي مشاهدات مباشرة مؤكدة لوجود تمساح في الموقع حتى الآن، في حين أكد عدد من الأهالي عدم رصد أي حيوانات غريبة داخل المصرف.

وتواصل الأجهزة التنفيذية أعمال المسح الميداني بالتنسيق مع الجهات المختصة، للتأكد من حقيقة الفيديو المتداول، مع استمرار حالة الاستنفار لحين انتهاء الفحص الكامل.

استحالة وصول التماسيح من بحيرة ناصر

وشدد خبراء على أن انتقال التماسيح طبيعيًا من بحيرة ناصر إلى محافظات الوجه البحري أمر غير ممكن علميًا، نظرًا لبُعد المسافة التي تتجاوز 900 كيلومتر، إضافة إلى وجود حواجز مائية ومنشآت هندسية مثل السد العالي التي تمنع تحركها عبر مجرى النيل.

كما أشاروا إلى أن فرضية تكاثر التماسيح داخل المصارف والترع غير واردة بيئيًا، ما يعزز أن الحالات المسجلة غالبًا ما تكون فردية وناتجة عن تدخل بشري.

تحذيرات من تربية الحيوانات الخطرة

وحذر خبراء من خطورة اقتناء التماسيح كحيوانات أليفة، مؤكدين أن هذه الممارسات غير القانونية تؤدي إلى إلقائها لاحقًا في المصارف أو المجاري المائية، ما يخلق حالة من الذعر بين المواطنين.

كما دعوا إلى تشديد الرقابة على تجارة الحيوانات البرية، وتكثيف حملات التوعية بمخاطر اقتنائها، مع تطبيق القوانين الرادعة ضد المخالفين.

استمرار المتابعة الرسمية

وأكدت الجهات المعنية استمرار متابعة البلاغات المتعلقة بظهور تماسيح، مع تنفيذ حملات تمشيط دورية لأي مواقع يُشتبه فيها، على أن يتم إعلان النتائج النهائية فور انتهاء أعمال الفحص الميداني.

المزيد