قال الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته في الندوة التثقيفية رقم 42 للقوات المسلحة، إن فرص النجاح خلال حرب أكتوبر المجيدة كانت محدودة للغاية وفقًا للمعطيات في ذلك الوقت، إلا أن إرادة المقاتل المصري وإيمانه بعدالة قضيته كانا السبب الحقيقي وراء تحقيق النصر واستعادة الكرامة الوطنية.
وأوضح الرئيس أن حرب أكتوبر لم تكن مجرد معركة عسكرية، بل كانت معركة وعي وإيمان وإصرار على النصر رغم قلة الإمكانات وصعوبة الظروف، مشيرًا إلى أن القيادة وقتها وضعت ثقتها الكاملة في المقاتلين المصريين، الذين جسّدوا أروع صور البطولة والفداء.
وأضاف السيسي أن فرص النجاح في حرب أكتوبر كانت قليلة، لكن الإصرار والعزيمة وإرادة الله جعلت المستحيل ممكنًا، مؤكدًا أن الانتصار العظيم لم يكن ليتحقق إلا بوحدة الشعب والجيش خلف هدف واحد، وهو استرداد الأرض والعزة والكرامة.
وأكد الرئيس أن روح أكتوبر ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة، لأنها تجسد معنى الإيمان بالوطن والقدرة على التغلب على التحديات، داعيًا الشباب إلى استلهام تلك الروح في مواجهة تحديات الحاضر والسعي لبناء مستقبل أفضل.
واختتم السيسي كلمته بالتأكيد على أن الدروس المستفادة من نصر أكتوبر لا تقتصر على التاريخ العسكري فحسب، بل تمتد لتكون منهجًا في العمل والإصرار على تحقيق النجاح في كل المجالات، قائلاً: “زي ما قدرنا نكسب معركة الحرب.. هنكسب معركة التنمية إن شاء الله”.