Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قبل 110 ملايين سنة.. علماء يكتشفون نوعًا جديدًا من الزواحف الطائرة داخل قيء ديناصور

قبل 110 ملايين سنة.. علماء يكتشفون نوعًا جديدًا من الزواحف الطائرة داخل قيء ديناصور

قبل 110 ملايين سنة.. علماء يكتشفون نوعًا جديدًا من الزواحف الطائرة داخل قيء ديناصور

قبل 110 ملايين سنة.. علماء يكتشفون نوعًا جديدًا من الزواحف الطائرة داخل قيء ديناصور

تمكن فريق من الباحثين البرازيليين من الكشف عن نوع جديد من الزواحف الطائرة، المعروفة علميًا باسم "التيروصورات"، داخل كتلة متحجرة تمثل قيء ديناصور مفترس عاش قبل نحو 110 ملايين سنة.

 ويعتبر هذا الاكتشاف الأول من نوعه الذي يقدم دليلًا مباشرًا على تفاعل مفترس مع فريسته في العصر الطباشيري.

نافذة على سلوك الافتراس


ترجع أهمية هذا الاكتشاف إلى أن الديناصور المفترس، المشابه للسبينوصور، ابتلع زواحف صغيرة كانت تتغذى عن طريق الترشيح من المياه، إلا أنه لم يستطع هضم العظام الدقيقة والحادة لهذه الزواحف، ما أدى إلى قذفها بشكل كتلة واحدة، على غرار ما تفعله البوم الحديثة مع بقايا فرائسها.

Bakiribu waridza


فحصت العالمة ألين جيلاردي وفريقها العظام المتحجرة داخل القيء، وتمكنوا من التعرف على نوع جديد لم يسبق للعلماء دراسته، أُطلق عليه اسم Bakiribu waridza.

 وأشارت "جيلاردي" إلى أن هذه الحفرية، المعروفة علميًا باسم "حفرية قيء"، توفر دليلًا نادرًا على سلوك الافتراس وتفاعل المفترس مع فريسته.

لماذا تبدو العظام مهروسة؟


أكدت الباحثة ستيفاني درامهيلر من جامعة تينيسي أن العظام أظهرت آثار مرورها عبر الجهاز الهضمي، بما في ذلك التأثيرات الحمضية والضغط الميكانيكي، ورغم تفتت العظام واختلاطها بقطع من أسماك، احتفظت العظام بتفاصيل كافية لتحديد النوع الجديد، ما ساعد العلماء على دراسة هذه الفترة الزمنية بدقة أكبر.

أهمية الحفرية في دراسة الماضي


توضح هذه الحفرية كيف كانت تتم عمليات الافتراس والتغذية في العصور القديمة، حيث يصعب العثور على مثل هذه الأدلة في السجل الأحفوري التقليدي. 

ويشير العلماء إلى أن ما اكتشفوه يندرج تحت فئة "برومالايتس"، والتي تشمل جميع المواد التي تخرج من الحيوانات، بما فيها القيء والبراز المتحجر، ويعتبر هذا المجال مهمًا لفهم سلوك الحيوانات القديمة منذ القرن التاسع عشر.


إذا لم يطرد الديناصور هذه الزواحف الصغيرة بهذه الطريقة، لربما لم يكن بالإمكان اكتشاف النوع الجديد على الإطلاق.

 وتمثل هذه الكتلة المتحجرة مصدرًا فريدًا للمعلومات حول سلوك الديناصورات المفترسة وعلاقاتها الغذائية، ما يعزز فهم العلماء للتفاعلات البيئية والغذائية في العصور السحيقة.

المزيد