Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

«ألحقوني هيبدأوا بـ ابني ».. استغاثة مؤثرة من والد ضابط مصري محتجز تكشف تطورات مرعبة في أزمة سفينة الصومال

«ألحقوني هيبدأوا بـ ابني ».. استغاثة مؤثرة من والد ضابط مصري محتجز تكشف تطورات مرعبة في أزمة سفينة الصومال

«ألحقوني هيبدأوا بـ ابني ».. استغاثة مؤثرة من والد ضابط مصري محتجز تكشف تطورات مرعبة في أزمة سفينة الصومال

تتسارع الأحداث في أزمة السفينة المحتجزة قبالة السواحل الصومالية، وسط مخاوف متزايدة على حياة أفراد الطاقم بعد ظهور مؤشرات خطيرة تنذر بتصعيد جديد قد يهدد سلامتهم، وفي أحدث التطورات، أطلق والد الضابط المصري مؤمن كرم استغاثة مؤثرة، محذرًا من أن الوقت ينفد وأن المحتجزين يواجهون تهديدات مباشرة مع استمرار تعثر إنهاء الأزمة.

وأكد والد الضابط أن الاتصالات الواردة من المنطقة المحتجز بها الطاقم حملت رسائل مقلقة، تضمنت تحذيرات صريحة من اتخاذ إجراءات تصعيدية إذا لم يتم الانتهاء من الترتيبات المالية المطلوبة خلال فترة قصيرة.

تعثر الإجراءات رغم التفاهمات السابقة

وبحسب تصريحات والد الضابط، فإن المفاوضات شهدت خلال الفترة الماضية تقدمًا ملحوظًا، بعدما جرى التوصل إلى تفاهمات بشأن آلية إنهاء الأزمة، إلا أن الإجراءات النهائية الخاصة بإتمام التحويلات المالية المطلوبة لم تستكمل حتى الآن، الأمر الذي أدى إلى توقف تنفيذ الاتفاق.

وأشار إلى أن التأخير المستمر منذ منتصف يونيو الماضي تسبب في تعقيد الموقف، وأثار غضب الجهة التي تحتجز الطاقم، مما دفعها إلى توجيه رسائل تهديد جديدة خلال الأيام الأخيرة.

تهديدات بنقل رهائن إلى منطقة جبلية

وكشف والد الضابط عن معلومات وصفها بالخطيرة، تفيد بوجود نية لنقل عدد من أفراد الطاقم إلى منطقة جبلية وعرة واستخدامهم كرهائن للضغط من أجل تسريع إنهاء الأزمة.

وأضاف أن التهديدات لم تتوقف عند هذا الحد، بل تضمنت تحذيرات مباشرة من المساس بالمحتجزين إذا لم تصل المبالغ المطلوبة خلال مهلة محددة، وهو ما زاد من حالة القلق لدى أسر أفراد الطاقم.

https://www.facebook.com/share/p/1BgXcLdtgm/

«مؤمن أول المستهدفين»

وفي أكثر تصريحاته تأثيرًا، قال والد الضابط إن نجله مؤمن كرم ورد اسمه ضمن الرسائل الأخيرة باعتباره من أوائل الأشخاص المهددين في حال استمرار الأزمة دون حل، مؤكدًا أن الأسرة تعيش حالة من الترقب والخوف الشديدين مع كل ساعة تمر دون تقدم حقيقي.

وأوضح أن أفراد الطاقم يواجهون ظروفًا نفسية وإنسانية قاسية بعد مرور أكثر من 55 يومًا على احتجازهم، في ظل حالة من العزلة والضغوط المستمرة.

مناشدات لإنقاذ الطاقم

ومع تصاعد المخاوف، ناشدت أسر المحتجزين الجهات المعنية سرعة التدخل لإنهاء الأزمة قبل تفاقمها، مؤكدين أن حياة الطاقم أصبحت على المحك في ظل التهديدات المتلاحقة.

ويبقى مصير المحتجزين معلقًا على نجاح الجهود الجارية خلال الأيام المقبلة، بينما تترقب الأسر أي بارقة أمل تعيد أبناءها سالمين بعد أسابيع طويلة من القلق والانتظار.

المزيد