أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن التفاهم الأخير مع إيران يمثل خطوة “قوية وحاسمة” في ملفها النووي، موضحا أن الاتفاق يمنع طهران بشكل كامل من امتلاك سلاح نووي في المستقبل، وشدد على أن هذا البند يمثل جوهر الاتفاق وأهم إنجازاته، باعتباره يضع قيودا واضحة لا يمكن تجاوزها.
إشادة بانعكاسات الاتفاق على الاقتصاد العالمي
وخلال لقاء ثنائي جمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، أشار ترامب إلى أن ردود الفعل في الأسواق العالمية جاءت إيجابية بشكل واضح بعد الإعلان عن الاتفاق. ولفت إلى أن المستثمرين أبدوا ارتياحا كبيرا، ما انعكس على تحسن مؤشرات الأسواق المالية وهدوء موجات التذبذب التي شهدتها الفترة الماضية.
تراجع أسعار الطاقة وتفاؤل اقتصادي
وأضاف أن الاتفاق ساهم أيضا في تهدئة أسواق الطاقة، حيث شهدت أسعار النفط والغاز تراجعا تدريجيا واقتربت من مستويات ما قبل التوترات الأخيرة. واعتبر أن هذا الانخفاض يعد مؤشرا على عودة الاستقرار للأسواق العالمية بعد فترة من القلق.
مضيق هرمز وتوقعات المرحلة المقبلة
وتطرق ترامب إلى ملف مضيق هرمز، مشيرا إلى توقعات بإعادة فتحه بشكل كامل خلال الفترة القريبة المقبلة، وهو ما من شأنه تعزيز حركة التجارة العالمية ورفع مستويات الأمان في إمدادات الطاقة.
الأسواق بين الصعود والتعافي
وأوضح أن الأسواق المالية كانت قد شهدت ارتفاعات حادة خلال فترة الأزمة، لكنها واصلت التحسن بعد التوصل إلى الاتفاق، مؤكدا أن استمرار التوترات كان من الممكن أن يقود إلى أزمة اقتصادية عالمية واسعة، وهو سيناريو تم تفاديه بفضل هذا التفاهم.
ويرى ترامب أن الاتفاق مع إيران لا يقتصر فقط على الملف النووي، بل يمتد تأثيره إلى استقرار الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، معتبرا أنه خطوة ساعدت على تهدئة المخاوف الدولية وإعادة التوازن للأسواق في مرحلة شديدة الحساسية.