قال الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته في الندوة التثقيفية رقم 42 للقوات المسلحة، إن ما تحقق من انتصار على الإرهاب في مصر لم يكن بقدرة البشر وحدهم، بل بعون الله وتوفيقه، مؤكدًا أن النصر الحقيقي هو أن تبقى الدولة واقفة بثبات رغم ما واجهته من تحديات غير مسبوقة.
وأضاف الرئيس السيسي: «ربنا نصرنا.. وكل حاجة هو»، مشيرًا إلى أن قوة الإيمان والإخلاص في العمل كانت وراء نجاح مصر في معركتها ضد الإرهاب، في وقت فشلت فيه دول أخرى في القضاء عليه رغم امتلاكها إمكانيات ضخمة وخبرات طويلة.
وأوضح الرئيس أن مصر واجهت الإرهاب في وقت كانت فيه الدولة تعيد بناء مؤسساتها من جديد، ومع ذلك استطاعت، بعزيمة رجالها ووعي شعبها، أن تستعيد الأمن والاستقرار في وقت قياسي، قائلاً: «دول فضلت عشرات السنين تحارب الإرهاب وفشلت.. وإحنا نجحنا بفضل الله وبصبر شعبنا».
وأكد أن النجاح في مواجهة الإرهاب كان معركة وعي قبل أن يكون معركة سلاح، لأن الشعب المصري أدرك مبكرًا خطورة تلك الجماعات التي استهدفت الدولة ومقدراتها، فاختار أن يقف إلى جانب جيشه وشرطته حتى تحقق النصر.
واختتم السيسي حديثه بالتأكيد على أن حرب مصر ضد الإرهاب كانت دفاعًا عن الوجود والهوية، وأن ما تحقق خلالها يُسجَّل في التاريخ كنموذج لقدرة الشعوب الواعية على حماية أوطانها بإيمانها وإرادتها، قائلاً: «النصر دا من عند ربنا.. وربنا دايمًا بيكرم المخلصين».