Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تحركات مفاجئة بجنوب لبنان.. الجيش يرفع جاهزيته وانسحاب الاحتلال يبدأ من هذه البلدة

تحركات مفاجئة في جنوب لبنان.. الجيش يرفع جاهزيته والانسحاب الإسرائيلي يبدأ من هذه البلدة

تحركات مفاجئة في جنوب لبنان.. الجيش يرفع جاهزيته والانسحاب الإسرائيلي يبدأ من هذه البلدة

تشهد منطقة جنوب نهر الليطاني تطورات ميدانية متسارعة، مع بدء تنفيذ ترتيبات أمنية جديدة من شأنها إعادة رسم الواقع الأمني في عدد من البلدات الحدودية، وسط تحركات متزامنة للجيش اللبناني وانسحابات إسرائيلية محدودة في بعض النقاط، في إطار تفاهمات أُنجزت خلال الجولة السادسة من المفاوضات غير المباشرة التي عقدت في العاصمة الإيطالية روما.

استعدادات ميدانية لانتشار الجيش

رفع الجيش اللبناني مستوى الاستعدادات العسكرية تمهيدًا للانتشار في بلدات تقع جنوب الليطاني، ضمن خطة تستهدف بسط سلطة الدولة على المناطق التي ستشملها المرحلة الأولى من التنفيذ. وتأتي هذه الخطوة بعد الاتفاق على إطلاق ما يُعرف بـ"المناطق التجريبية"، التي ستشكل اختبارًا عمليًا لآلية تنفيذ التفاهمات الأمنية على الأرض.

وبحسب المعطيات، يجري تجهيز الوحدات العسكرية واللوجستية اللازمة لضمان انتشار منظم، بالتوازي مع تنسيق مستمر بين الجهات المعنية لمواكبة التطورات الميدانية.

انسحاب إسرائيلي محدود وتمهيد أمني

في المقابل، بدأت القوات الإسرائيلية تنفيذ أولى خطوات الانسحاب من بلدة دير الغربية، وهو ما أفسح المجال أمام دخول فرق الهندسة التابعة للجيش اللبناني إلى البلدة.

وتتركز مهمة هذه الفرق على إجراء عمليات مسح ميداني دقيقة للكشف عن الألغام والذخائر غير المنفجرة وأي مواد متفجرة قد تشكل خطرًا على السكان، تمهيدًا لتأمين المنطقة بالكامل قبل انتشار الوحدات العسكرية اللبنانية بشكل كامل.

لجنة تنسيق تشرف على التنفيذ

وتجري هذه التحركات ضمن آلية تنسيق عسكرية تضم الجيش اللبناني إلى جانب ممثلين عن الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث تتولى اللجنة متابعة تنفيذ الخطوات الميدانية، وضمان الالتزام بالإجراءات المتفق عليها، إضافة إلى معالجة أي تطورات قد تعيق سير عملية الانتشار في المناطق المستهدفة.

ويهدف هذا التنسيق إلى تنظيم عملية الانتقال الأمني بشكل تدريجي، بما يحد من احتمالات التصعيد ويحافظ على الاستقرار في الجنوب.

تمهيد لعودة الأهالي

ولا تقتصر الخطة على الجوانب العسكرية فقط، بل تمتد إلى تهيئة الظروف التي تسمح بعودة النازحين إلى بلداتهم بصورة تدريجية، بعد استكمال عمليات التأمين وإزالة المخاطر الميدانية.

ورغم هذه التحركات، لا تزال بعض المناطق الجنوبية تشهد اعتداءات إسرائيلية متفرقة، الأمر الذي يفرض تحديات إضافية أمام تنفيذ الخطة بالشكل المأمول، ويجعل نجاحها مرتبطًا بمدى الالتزام بالتفاهمات واستمرار التنسيق بين الأطراف المعنية.

وتترقب الأوساط اللبنانية ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، في ظل اعتبار هذه المرحلة اختبارًا حقيقيًا لقدرة التفاهمات الأخيرة على ترجمة نتائجها إلى واقع ميداني يساهم في تعزيز الاستقرار، ويفتح الباب أمام استعادة الحياة الطبيعية في القرى الجنوبية التي تأثرت بالأحداث خلال الفترة الماضية.

المزيد