Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قبل الافتتاح الكبير.. المصريون يستعيدون لحظة التاريخ حين تحرك رمسيس الثاني في موكبه الملكي إلى المتحف المصري الكبير

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

مع اقتراب افتتاح المتحف المصري الكبير، استعاد المصريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد استثنائية من عملية نقل تمثال رمسيس الثاني عام 2006، وهي واحدة من أعقد وأدق عمليات النقل الأثري في التاريخ الحديث، حين تحرك “ملك الملوك” في موكب مهيب من قلب القاهرة إلى موقعه الجديد عند مدخل المتحف المصري الكبير بالجيزة.

في أغسطس 2006، شهد العالم حدثًا فريدًا من نوعه، إذ تم نقل التمثال العملاق الذي يبلغ وزنه 83 طنًا لمسافة تقارب 30 كيلومترًا، في رحلة ليلية حُسبت تفاصيلها بالدقيقة، وشارك في تنفيذها أكثر من 1000 مهندس وخبير وعامل مصري تحت إشراف دقيق لضمان سلامة الأثر الذي يُعد رمزًا لحضارة عمرها آلاف السنين.

اُستخدمت في العملية عربة هيدروليكية ضخمة صُممت خصيصًا لتحمل الوزن الهائل للتمثال وتوازن مركز ثقله، في مشهد أبهر العالم وأعاد إلى الأذهان عظمة المصريين القدماء في دقة البناء والهندسة. وقد تابعت وسائل الإعلام العالمية الحدث لحظة بلحظة، ووصفت عملية النقل بأنها “موكب ملكي حديث” يليق بعظمة رمسيس الثاني ومكانته التاريخية.

وعقب وصول التمثال إلى المتحف المصري الكبير، خضع لأعمال ترميم دقيقة استمرت أشهرًا، قبل أن يُوضع في البهو العظيم للمتحف ليستقبل الزائرين بوقاره وجلاله، كأول ما تقع عليه أعينهم عند دخولهم المتحف الأكبر في العالم المخصص للحضارة المصرية القديمة.

اليوم، ومع اقتراب فتح أبواب المتحف أمام الجمهور، يتجدد الفخر في نفوس المصريين وهم يتذكرون تلك اللحظة التي جمعت بين عبقرية المصري المعاصر وخلود المصري القديم، في مشهد واحد يُجسد استمرارية الحضارة وتوارث العظمة عبر العصور.

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

المزيد