Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المتحف المصري الكبير يستعد لعرض أغلى تحفة أثرية في العالم.. تابوت الملك توت عنخ آمون الذهبي يبوح بأسراره بعد 3300 عام

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

في حدث عالمي مرتقب، يستعد المتحف المصري الكبير لعرض واحدة من أغلى وأندر التحف الأثرية في تاريخ البشرية، وهي تابوت الملك الذهبي توت عنخ آمون، الذي يُعد من أبرز رموز الحضارة المصرية القديمة ومن أكثر القطع الأثرية إبهارًا على الإطلاق. 
التحفة الملكية التي يترقب عشاق الآثار حول العالم مشاهدتها عن قرب، صُنعت بالكامل من الذهب الخالص ويصل وزنها إلى نحو 110 كيلوجرامات، كما زُينت بأرقى وأثمن الأحجار الكريمة النادرة التي تعكس براعة الحرفيين المصريين القدماء في فنون الدقة والجمال. 
ويُقدّر عمر التابوت بأكثر من 3300 عام، إذ ينتمي إلى عهد الملك توت عنخ آمون، أحد أشهر ملوك الأسرة الثامنة عشرة، والذي اكتُشفت مقبرته كاملة تقريبًا عام 1922 في وادي الملوك بالأقصر، في حدث أثار اهتمام العالم لعقود طويلة. 
ومن المقرر أن يُعرض التابوت ضمن مجموعة مقتنيات الفرعون الذهبي في قاعات العرض الرئيسية بالمتحف المصري الكبير، بعد أن خضع لأعمال ترميم دقيقة استمرت عدة سنوات داخل معامل المتحف على أيدي خبراء مصريين وفق أحدث الأساليب العلمية. 
ويأتي هذا العرض المنتظر ليكون أحد أبرز مشاهد الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، الذي يُعد أضخم متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة، وليؤكد مجددًا أن مصر ما زالت تحتفظ بأسرار المجد القديم وروعة الفنون الخالدة التي تبهر العالم حتى اليوم.

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

المزيد