Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

موسم "الفرايدي" في مصر.. تخفيضات ترفع الضغط قبل ما تنزل الأسعار

موسم “الفرايدي” في مصر.. تسوق بلا توقف وخصومات تحتاج إلى تدقيق

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

في كل عام ومع بداية شهر نوفمبر، تشتعل المنافسة بين المتاجر التقليدية والمنصات الإلكترونية، في موسم التسوق الأكبر الذي يُعرف باسم الفرادي أو البلاك فرايدي. 


تعود فكرة هذا اليوم إلى الولايات المتحدة في خمسينيات القرن الماضي، عندما قررت المتاجر الكبرى تقديم خصومات ضخمة لتحريك المبيعات بعد حالة ركود طويلة. 


ومع مرور السنوات وانتشار التسوق عبر الإنترنت، تحولت “الجمعة السوداء” إلى ظاهرة عالمية، تمتد اليوم إلى معظم دول العالم، وبينها مصر التي وضعت بصمتها الخاصة على الحدث، وحوّلته إلى شهر كامل من العروض والخصومات.

نوفمبر.. شهر الخصومات على الطريقة المصرية 


لم تعد فكرة جمعة "الفرايدي" في مصر مقتصرة على يوم واحد كما في الخارج، بل تحولت إلى موسم تسويقي يمتد على مدار نوفمبر بالكامل. 


تتنافس المتاجر الكبرى وسلاسل الإلكترونيات والعلامات التجارية في طرح عروض تحت مسميات متعددة. 
نوفمبر الأبيض، الفرادي المصري أقوى عروض الموسم، وغيرها من الشعارات الجاذبة للمستهلكين. 


وفي سياق متصل قالت دينا فوزي، خبيرة التسويق الإلكتروني، في تصريح لموقع المحروسة، إن السوق المصري يتميز بعادات شرائية مختلفة، لذلك تحاول الشركات تمديد فترة العروض لتشجيع المستهلكين على الشراء التدريجي، بدلًا من الضغط في يوم واحد فقط. 


وأضافت أن شهر نوفمبر بات موسمًا حقيقيًا للتسوق في مصر، مشيرة إلى أن مبيعات بعض المنصات الإلكترونية تتضاعف خلال تلك الفترة مقارنة بأي وقت آخر من العام.

وأشارت إلى أنه رغم الزخم الكبير الذي تحققه جمعة “الفرايدي” إلا أن شكاوى عديدة تتكرر سنويًا حول “وهم الخصومات”. 


فكثير من المستهلكين يلاحظون أن بعض الأسعار ترتفع قبل الموسم بأسابيع قليلة، ليتم تخفيضها لاحقًا بنسبة وهمية، ما يجعل العرض يبدو جذابًا رغم أن السعر الفعلي لم يتغير.

وفي إطار اهتمامه بمتابعة الأسواق المصرية، يرصد موقع «المحروسة» حركة المبيعات خلال موسم “الفرادي”، ويشير إلى أن المستفيد الأكبر هو شركات التجارة الإلكترونية التي تستحوذ على النسبة الأكبر من حركة الشراء. 


كما يكشف الموقع أن قطاع الإلكترونيات والأجهزة المنزلية يحتل المرتبة الأولى في الإقبال، يليه الملابس ومستحضرات التجميل، بينما تتراجع مشتريات السلع الغذائية رغم بعض العروض الرمزية.

الاقتصاد الرقمي يقود الموجة 
أصبح التسوق الإلكتروني هو المحرك الأساسي لعروض “الفرادي” 


وتشير تقديرات شركات الدفع الإلكتروني إلى أن حجم المشتريات عبر الإنترنت في مصر خلال شهر نوفمبر الماضي تجاوز 3 مليارات جنيه، وهو رقم يعكس التحول الكبير في سلوك الشراء بعد انتشار التطبيقات البنكية وخدمات الدفع الفوري.

نصائح للمتسوقين.. التوفير لا يعني التسرع 


يحذر المستهلكين من الانسياق وراء الإعلانات المضللة، ويوجهون نصائح مهمة للاستفادة الحقيقية من موسم الخصومات: 
1. قارن الأسعار قبل وأثناء العروض للتأكد من الخصم الحقيقي.
2. تجنب الشراء العشوائي تحت ضغط العروض الكثيرة.
3. احذر من المواقع غير الموثوقة التي قد تعرض منتجات مقلدة.
4. تابع تقييمات المستخدمين قبل الشراء من أي منصة جديدة.
5. حدد ميزانية مسبقة لتجنب الإنفاق الزائد بدافع الإغراء الإعلاني.

المزيد