مع وصول المنتخب الوطنى إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة فى نسخة كأس العالم الحالية انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لضابط شرطة أمريكى مكلف بمرافقة بعثة المنتخب الوطنى- هذه هى وظيفته - داخل الشرطة الأمريكية مثل باقى المنتخبات المشاركة فى كأس العالم وليست ميزة لبعثة المنتخب المصرى اختصته بها اللجنة المنظمة لكأس العالم والتقط البعض لهذا الضابط فيديوهات وهو يقوم بالرقص ورفع العلم المصري وهذا أمر طبيعى وعادى جدا
ولكن فى الكواليس فى ماسبيرو كان هناك أمر ا أخر -غير طبيعى- يتم التحضير والتفكير فيه فهناك من اعتبر أن رقص الضابط الأمريكى ورفع العلم المصري ليس أمرا عاديا أو عابرا ولا يجب أن يمر الحدث مرور الكرام حيث أن فيديوهات الضابط الأمريكى هى من ستيعيد لماسبيرو هيبته وريادته ووقاره وحضوره بعد سنوات من التراجع وأن رفع الضابط الأمريكى العلم المصرى حدث استثنائي لم يحدث قبل ذلك فى تاريخ بطولات كرة القدم أو الكرة الأرضية وأن هذا الأمر من شأنه أن يروج للسياحة المصرية ويضاعف من الزيارات القادمة .
وأن حضور هذا الضابط الأمريكى إلى استوديوهات ماسبيرو أصبحت مسألة أمن قومى ويجب أن يرى العالم طريقة رقصه على الهواء مباشرة حتى يكتمل الإنجاز الاعلامى الكبير .والذى سيغير طريقة الإعلام فى مصر .ولابد من تصويره وهو يرتدى يونيفورم كبدة البرنس على اعتبار أن عم البرنس أحد أيقونات مصر الحديثة .
ما الحل ودعوة هذا الضابط إلى مصر مكلفة جدا طيران ذهاب وعودة واقامة وانتقالات وغيره وميزانية ماسبيرو مرهقة للغاية وموظفى ماسبيرو لا يحصلون على مستحقاتهم بانتظام والبرامج يتم تسجيلها بطلوع الروح كل هذا لا يهم وليس من الأولويات المهم حضور الضابط الأمريكى مهما تكلف الأمر من أموال ودولارات.
ماحدث لا يمكن تصنيفه سوى أنه عبث وعك اعلامى يأخذ من رصيد الإعلام المصرى خاصة إذا كان الإعلام الرسمى ويجب محاسبة من فكر وقرر واتخذ قرار دعوة الضابط الأمريكى إلى مصر وكلف ميزانية الدولة الكثير لكى يظهر فقط بين أطباق الكشرى والكبد ة والمحشى والحوواشى وهو يقول بالعربي المكسر كبدة البرنس وكشرى أبو طارق .
ما هذا الإعلام الذى يريده الرئيس عبدالفتاح السيسي هو يريد إعلاما يتحدث بلسان المواطن ويستضيف شخصيات تقدم حلولا وأفكار ا مبتكرة للمشاكل التى تواجهنا وليس استضافة الجندى الأمريكى الذى تم الترويج له على أنه حدث إعلامي استثنائي.