أعاد رحيل المطرب الشاب إسماعيل الليثي، حالة من الحزن إلى الساحة الغنائية، بعد أن ودّع الحياة عن عمر يناهز 38 عامًا، ليلتحق بقائمة من المطربين الذين غادروا الدنيا في سن مبكرة، تاركين خلفهم بصمة فنية ومحبة في قلوب جمهورهم.
صوت شعبي متميز
رحيل إسماعيل الليثي، أحد أبرز الأصوات الشابة في الأغنية الشعبية، شكّل صدمة لمحبيه وزملائه في الوسط الفني، بعدما كان يستعد لتقديم أعمال جديدة خلال الفترة المقبلة، وتميّز الليثي بصوته القوي وحضوره المميز في الحفلات والمهرجانات الشعبية.
مطربون رحلوا قبل الأوان
برحيل الليثي، يتجدد الحديث عن نجوم خطفهم الموت مبكرًا في أوج عطائهم الفني، ومنهم:
كالوشا الذي رحل عن عمر 20 عامًا، تاركًا خلفه حلمًا لم يكتمل.
أحمد عامر الذي ودّع الدنيا في سن 42 عامًا، بعد مشوار ناجح بالأغنية الشعبية.
عامر منيب الذي رحل في عمر 48 عامًا، بعد أن قدّم عشرات الأغاني الرومانسية التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور.
إسماعيل الليثي الذي لحق بهم وهو في الثامنة والثلاثين، بعد رحلة قصيرة لكنها مؤثرة في عالم الغناء الشعبي.
الجدير بالذكر، أثار الفنان سعد الصغير موجة جدل واسعة بعد ظهوره في فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يتحدث فيه عن عائلة الفنان الراحل إسماعيل الليثي، عقب وفاته.
وأوضح سعد الصغير في الفيديو أن العائلة تواجه أزمة مالية كبيرة تتعلق بمبلغ مليون و800 ألف جنيه، مرتبط بالسيارة التي وقع بها الحادث.
وأضاف قائلاً: "اللي حصل بالسيارة مين هيدفع مليون و400 ألف جنيه؟".
وقد أثارت هذه التصريحات استياء واسعاً بين المتابعين، الذين انتقدوا حديث الفنان حول الوضع المالي لعائلة الراحل، معتبرين أن الوقت لم يكن مناسباً لمثل هذه التصريحات.
وختم سعد الصغير كلامه قائلاً: "أنا مبسبش الليثي.. عاوز أقول حاجة يارب تبقي جنازتي زي جنازته".