- رواد التواصل: كان أكبر إعلان مدفوع لتلميع تامر وسامى بعد فشل المسلسل
وجه رواد مواقع التواصل الاجتماعي، انتقادات حادة خلال الساعات الماضية، للفنان تامر حسنى والمخرج محمد سامي، خلصة أن الأخير اعتاد الظهور والحديث عن أن تامر صاحب فضل عليه بعد ترشيحه للخراج مسلسل ادم، كمان أن المسلسل نقطة تطلاقته الوهمية بعد نجاحه المزعوم.
واعتبروا أن العمل لم يكن سوى محاولة مكشوفة لاستعادة شعبيته التي انهارت بعد موقفه في ميدان التحرير حين رفضه المتظاهرون وتعرض للضرب، وهو ما دفعه - بحسب تعليقاتهم - إلى اللجوء للدراما ليظهر في صورة الشاب المظلوم الذي يقف ضد أجهزة الأمن ويكسب ود الثوار.
كثيرون رأوا أن المسلسل مجرد دعاية شخصية لا علاقة لها بالفن الحقيقي، وانتشرت تعليقات ساخرة تصفه بأنه محاولة لتجميل صورته وأن الثورة لم تقم ليحصل تامر على دور البطولة في عمل يتاجر بمعاناة الناس.
بعض المغردين ذهبوا أبعد من ذلك مؤكدين أن تامر استغل الأحداث السياسية ليظهر بمظهر البطل الشعبي رغم أن الجمهور لفظه في الميدان، وأن العمل لا يعدو كونه وسيلة لتسويق نفسه من جديد مستخدمين عبارات قاسية مثل أن المسلسل أكبر إعلان مدفوع لتامر حسني وأنه لا يملك الجرأة لمواجهة الحقيقة.

في المقابل ظل المخرج محمد سامي والفنان تامر حسني يتبادلان التهاني حول المسلسل، حيث اعتبر سامي أن العمل كان وش السعد عليه ومثّل انطلاقة مهمة في مسيرته الفنية، بينما رأى رواد السوشيال ميديا أن ما يصفانه بالنجاح والإبهار لم يكن سوى محاولة لتجميل صورة تامر بعد أزمة التحرير، وأن المسلسل جاء على حساب أجهزة الدولة الوطنية من أجل مغازلة المتظاهرين الذين رفضوه عند محاولته الانضمام إليهم، خاصة أن دموعه المؤيدة للنظام وقتها كانت تغرق الشاشات وتثير غضب الجمهور.
النقاد بدورهم لم يرحموا العمل، إذ اعتبروا أن مسلسل آدم لم يكن سوى حالة شخصية يحاول من خلالها تامر الظهور في صورة الثائر والفارس المغوار على غير الحقيقة، مؤكدين أن المصريين لن ينخدعوا فيه لأنهم يعرفونه جيداً ويرون أن دموعه المؤيدة للنظام لا يمكن أن تُمحى بمجرد دور درامي.
أما عن علاقته بالمخرج محمد سامي فلم تكن كما يروجان لها بأنها حققت نجاحاً مدوياً، بل كان الأمر عادياً ومر مرور الكرام دون أن يترك الأثر الكبير الذي يتحدثان عنه اليوم، ليظل المسلسل شاهداً على جدل واسع بين الفن والسياسة أكثر من كونه محطة فنية فارقة.
نماذج من أبرز التعليقات التي تداولها الجمهور وقتها: "الثورة مش معمولة علشان تامر يبقى بطل مسلسل، "دموعك في حضن النظام مش هتتمسح بمشهد على الشاشة، و"آدم أكبر إعلان مدفوع لتامر حسني، مش مسلسل"، "محمد سامي بيقول وش السعد، لكن الحقيقة أنه مجرد مرور عابر، "المصريين مش هينخدعوا فيك، إحنا شفناك في الميدان."، "النهاية اللي مات فيها آدم محاولة رخيصة لاستعطاف الناس."
هذه التعليقات التي انتشرت على فيسبوك وتويتر وقتها أظهرت بوضوح أن الجمهور لم يتعامل مع المسلسل كعمل فني بقدر ما اعتبره انعكاساً لأزمة صورة تامر حسني بعد الثورة.