يرى الدكتور شريف دولار، الخبير الاقتصادي، أن عدم تراجع أسعار السلع في الأسواق، غير مرتبط بتراجع سعر الدولار في السوق المصرية، مشيرا إلى التاجر يتعامل وفقا قاعدة يراها هي الأنسب في تجارته ومصالحه والتي تتمثل في "هشتري بعد كده بكام وهكسب كام".
وأضاف دولار ، في تصريحات خاصة ل "المحروسة"، أن التاجر يعمل على شراء بسعر منخفض وفقا لمعطيات السوق وهو ما يشهده من تقلبات، مبينا أن التراجع في سعر الدولار فترة مؤقتة وليس فترة طويلة، والفترات الطويلة هي التي يتم التعامل عليها بما يسمى الشراء المستقبلي، ويكون في اتجاه تنازلي وليس تصاعديا.
ولفت الخبير الاقتصادي، إلى أن التاجر يتعامل بمقولة "بكام هشتري والأسعار هتكون إيه"، لذلك التراجع ليس مرتبطا بتراجع سعر الصرف.
وشدد الخبير الاقتصادي، على أنه لا تنبؤات في الاقتصاد، مستشهدا بأزمات عالمية كثيرة حدثت لم يتوقع أحد على غرار ما حدث عامي 2007 و2008، مؤكدا أنه من الممكن العمل على سيناريوهات.
كما أكد دولار، أن تراجع سعر الصرف فترة مؤقتة وليس مستمرة، في ظل التعامل الحالي باستثمارات الاقتصاد الريعي ولا يستمر طويلا، لافتا إلي وجود عدد من التحديات منها عمليات الاقتراض وفوائد الديون ومايخص الميزانية المحلية، خاصة آن فوائد الديون اعلى من الإيرادات.
الجدير بالذكر، أصبحت طرق تحويل الأموال إلى مصر 2025 محور بحث يومي للمصريين بالخارج، خاصة مع تنوع الوسائل الرقمية وارتفاع الحاجة إلى تحويل الأموال للأسر أو للاستثمار، وتطورت الحلول المالية بشكل يضمن السرعة والأمان وانخفاض التكلفة، ما جعل عملية التحويل أسهل من أي وقت مضى، هذا التقرير يستعرض أبرز وأهم هذه الوسائل، مع ترتيبها من الأكثر استخدامًا وانتشارًا، لتقديم صورة واضحة تساعد القارئ في اختيار الخيار الأنسب لاحتياجاته.
تأتي التحويلات البنكية الدولية في صدارة طرق تحويل الأموال إلى مصر 2025 لاعتمادها على أنظمة مصرفية موثوقة وتحديثات تقنية تسهل عملية الإرسال والاستقبال، وتوفر البنوك إمكانية التحويل عبر التطبيقات الإلكترونية، بينما تصل الأموال في فترة تتراوح بين ساعات قليلة وعدة أيام. يلي ذلك مباشرة شركات التحويل العالمية مثل ويسترن يونيون وموني جرام، وهي خيارات يلجأ إليها الملايين بسبب سرعتها الكبيرة وإمكانية استلام المبلغ نقدًا في دقائق، ما يجعلها واحدة من أكثر الوسائل انتشارًا بين المغتربين.