Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بعد واقعة معلمة الإسكندرية.. تحذيرات تربوية: الأسرة والمدرسة في مواجهة أزمة قيم حقيقية

بعد واقعة معلمة الإسكندرية.. تحذيرات تربوية: الأسرة والمدرسة في مواجهة أزمة قيم حقيقية

بعد واقعة معلمة الإسكندرية.. تحذيرات تربوية: الأسرة والمدرسة في مواجهة أزمة قيم حقيقية

بعد واقعة معلمة الإسكندرية.. تحذيرات تربوية: الأسرة والمدرسة في مواجهة أزمة قيم حقيقية

علّق الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، على الواقعة المتداولة الخاصة بإهانة مجموعة من الطلاب لمعلمة داخل إحدى مدارس الإسكندرية، مؤكدًا أن ما حدث يمثل "انهيارًا للقيم التربوية والاجتماعية" ويكشف عن فجوة كبيرة في منظومة التربية داخل الأسرة والمدرسة على حد سواء.

وأوضح شوقي أن السلوك الذي بدر من الطلاب ليس وليد اللحظة، بل نتيجة تراكمات متعددة، أبرزها غياب التربية السليمة داخل الأسرة وانشغال الوالدين عن متابعة أبنائهما، إلى جانب إدمان الطلاب لمواقع التواصل الاجتماعي التي باتت تنقل لهم عادات وسلوكيات بعيدة تمامًا عن بيئتنا وقيمنا.

وأشار الخبير التربوي إلى أن العديد من الطلاب يفتقدون إلى متنفس صحي لهواياتهم وقدراتهم، الأمر الذي يدفع بعضهم إلى محاولة إثبات الذات من خلال سلوكيات سلبية مثل التهكم على المعلم أو تجاوز الحدود داخل المدرسة.

وأضاف أن طبيعة مرحلة المراهقة تلعب دورًا في هذا النوع من السلوكيات، إذ يسعى المراهق للتمرد على رموز السلطة ومن ضمنهم المعلم، خصوصًا في ظل غياب الأنشطة المدرسية التي تستوعب طاقاتهم وتوجهها بشكل صحيح.

وأكد شوقي أن ضعف تطبيق لائحة الانضباط داخل المدرسة يعطي الطالب شعورًا زائفًا بالأمان مهما بلغت أخطاؤه، كما أن بعض أولياء الأمور يعززون هذا الشعور حين يتدخلون للدفاع عن أبنائهم حتى لو أخطأوا، وهو ما يضاعف من تدهور القيم واحترام المعلم.

وأشار الخبير إلى أن ضعف التربية الدينية والقدوة الإيجابية في حياة الطالب يسهم في انحراف سلوكه، إلى جانب ضغوط الدراسة والتقييمات المستمرة التي تدفع بعض الطلاب للهروب منها عبر افتعال مشكلات وسلوكيات لافتة للنظر.

واختتم شوقي تصريحاته بالتأكيد على أن ما حدث في الإسكندرية ليس حادثًا عابرًا، بل ناقوس خطر يفرض إعادة النظر في دور الأسرة والمدرسة والمجتمع في بناء شخصية الطالب وضبط سلوكه قبل فوات الأوان.

المزيد