أكدت فتاة المترو المتهمة في واقعة المشادة مع مسن صعيدي داخل أحد عربات مترو الأنفاق، أنها لن تقدم اعتذارًا لأي طرف، مشيرة إلى أن حالتها النفسية أصبحت «مدمرة» عقب ما تعرضت له من ضغوط وهجوم واسع.
وقالت الفتاة، إنها لم تجد من يدافع عنها بعد الواقعة، موضحة أن كثيرين انحازوا إلى الطرف الآخر باعتباره «رجلاً كبيرًا في السن»، دون النظر إلى ما تعرضت له من إساءة غير مبررة على حد وصفها.
وأضافت أنها فوجئت باتهامها من قبل البعض، مؤكدة أن المسن أخطأ في حقها دون سبب، إلا أن ذلك لم يتم الالتفات إليه، ما تسبب لها في أذى نفسي شديد.