نعَت شقيقة الطالبة نيرة أشرف شقيقتها برسالة مؤثرة، عبّرت خلالها عن صعوبة الفقد واستمرار الألم رغم مرور الوقت، مؤكدة أنها لم تعد تكتب عنها كثيرًا كما في السابق، بسبب نظرة البعض لأي حديث عن الوجع باعتباره نوعًا من الاستغلال.
وقالت شقيقة نيرة: «أنا مبقتش أكتب عن نيرة زي الأول، لأن في ناس بتشوف أي وجع بيتقال على إنه استغلال»، مشيرة إلى أن الألم ما زال حاضرًا ولم يهدأ رغم محاولات الصمت والتجاوز.
وكشفت أنها كانت تجلس داخل غرفة شقيقتها وعلى سريرها، حينما عادت إليها فجأة تفاصيل يوم الحادث، قائلة إن تلك الليلة كانت قاسية على الأسرة، حيث لم يتمكن أحد من النوم، والجميع كان في حالة تيه وعدم تصديق، وكأن ما يحدث مجرد كابوس.
وأضافت أن مراسم دفن نيرة جرت ليلًا، مؤكدة أنها كانت تقف في المقابر وهي غير مستوعبة لما يحدث، قائلة: «أختي اتدفنت بالليل، وإحنا واقفين في المقابر ومش مصدقة إحنا بنعمل إيه».
وتابعت برسالة مليئة بالحزن والتساؤلات: «دلوقتي بسأل نفسي إزاي أختي مش موجودة، وإزاي كل حاجة لسه زي ما هي في أوضتها»، في إشارة إلى التناقض المؤلم بين غياب الإنسان وبقاء تفاصيل حياته كما هي.
واختتمت شقيقة نيرة رسالتها بالتأكيد على أن وجع الفقد من أصعب المشاعر التي قد يمر بها الإنسان، مشددة على أن الألم لا يزول بمرور الوقت، بل يظل حيًا في القلوب.