Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وفاة الفنانة سمية الألفي عن عمر يناهز الـ72 عامًا

سمية الألفي

سمية الألفي

رحلت الفنانة المصرية سمية الألفي صباح السبت 20 ديسمبر 2025 عن عمر ناهز الثانية والسبعين بعد صراع طويل مع مرض السرطان استمر سنوات عديدة.

كانت قد دخلت المستشفى قبل أيام إثر وعكة صحية شديدة، وتم وضعها على جهاز التنفس الصناعي بعد أن تدهورت حالتها بشكل ملحوظ، إلى أن توقف قلبها وأعلن خبر وفاتها الذي شكّل صدمة كبيرة في الوسط الفني والجمهور العربي.

بدأت رحلة مرضها عام 2017 حين اكتشفت إصابتها بالسرطان وخضعت لجلسات علاج كيماوي وإشعاعي.

 كما أجرت 7 عمليات جراحية في ألمانيا وأمريكا وسويسرا لمحاولة السيطرة على المرض.

وفي عام 2022 أعلنت أنها خضعت لعمليات استئصال أورام خبيثة بالثدي والغدد اللمفاوية، لكنها أصيبت لاحقًا بورم نادر جدًا، وظلت تكافح حتى الأيام الأخيرة من حياتها.

ولدت سمية الألفي في الثالث والعشرين من يوليو عام 1953 بمحافظة الشرقية، ودرست علم الاجتماع قبل أن تدخل عالم الفن من خلال مسلسل "أفواه وأرانب" عام 1978، لتبدأ بعدها مسيرة فنية طويلة امتدت لعقود. 

شاركت في العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية التي تركت بصمة واضحة في وجدان الجمهور، من أبرزها "ليالي الحلمية" و"الراية البيضا" و"بوابة الحلواني" بأجزائه الأربعة، إضافة إلى أفلام مثل "علي بيه مظهر و40 حرامي" و"دماء بعد منتصف الليل". كان آخر ظهور لها في كواليس فيلم "سفاح التجمع" لدعم ابنها الفنان أحمد الفيشاوي، حيث حرصت على مساندته رغم ظروفها الصحية الصعبة.

على الصعيد الشخصي، ارتبطت الفنانة الراحلة بالفنان فاروق الفيشاوي الذي تزوجته بعد قصة حب طويلة بدأت عام 1973، وأنجبت منه ابنها أحمد الفيشاوي. عاشت معه حياة مليئة بالأفراح والأحزان، خاصة بعد رحيله عام 2019 إثر إصابته هو الآخر بالسرطان.

 ظلت سمية الألفي طوال حياتها مثالًا للمرأة القوية التي تواجه المحن بابتسامة، كما كانت داعمة لابنها في مسيرته الفنية رغم ما واجهته من أزمات صحية.

برحيلها فقدت الساحة الفنية واحدة من أبرز نجمات الدراما والسينما المصرية، حيث تركت إرثًا فنيًا غنيًا بالأعمال التي لا تزال محفورة في ذاكرة الجمهور.

 سيظل اسمها حاضرًا في تاريخ الفن المصري كرمز للموهبة والإصرار، وستبقى أعمالها شاهدة على مسيرة فنية وإنسانية امتدت لأكثر من أربعة عقود. 

المزيد