قال الدكتور أسامة فخري الجندي، رئيس الإدارة المركزية لشئون المساجد والقرآن الكريم بوزارة الأوقاف، إن برنامج «دولة التلاوة» لم يكن مجرد عمل إعلامي، بل شكّل حالة وجدانية عامة، أعاد فيها الصوت القرآني ليحتل مكانه الطبيعي في قلب المشهد ، وقدم محتوى هادفًا حمله مقدمو البرنامج بصدق وجمال.
وأكد الجندي في تصريحات خاصة لـ"المحروسة"، أن البرنامج شهد تجاوبًا كبيرًا من الجمهور من جميع الفئات العمرية والاجتماعية، الذين اعتبروا متابعة التلاوة موعدًا للطمأنينة والاستراحة الروحية في زحام الأيام.
وأضاف أن عدد المشاهدات الذي تجاوز المليار مشاهدة ليس مجرد رقم، بل يعكس قدرة القرآن الكريم على الوصول إلى القلوب عندما يُقدم بالإجلال في إطاره اللائق.
وأوضح رئيس الإدارة المركزية لشئون المساجد والقرآن الكريم أن «دولة التلاوة» أعادت الثقة في قدرة الإعلام على أن يكون رسالة حقيقية، وأن الجمال إذا اقترن بالصدق يمكن أن يخلق جماهيرية واسعة لا يمكن أن تحققها الضوضاء المعتادة.
واختتم الجندي حديثه بالشكر إلى وزير الأوقاف، الدكتور أسامة السيد الأزهري، على الرؤية والدعم والرعاية التي ساهمت في إنجاح البرنامج وإعادة الصوت القرآني إلى مكانته الرفيعة.