شارك البلوجر علي غزلان تفاصيل قصة كفاحه الشخصي، مؤكداً أنه بدأ من الصفر وتعرض للعديد من التحديات قبل أن يصل إلى النجاح الحالي في مجال المطاعم والفن.
وقال علي غزلان إن عام 2012 كان نقطة البداية الصعبة، حين كان طالبًا بكلية طب الإسكندرية دون أي دخل مالي يغطي مصاريفه الأساسية، واضطر لمذاكرة كورسات زملائه لمواصلة الدراسة.
وأشار إلى أنه بدأ أولى تجاربه العملية في مول بالإسكندرية بعمل بسيط بزي مهرج مقابل 280 جنيهاً أسبوعياً، كما عاش 3 سنوات يعتمد خلالها على تناول الكشري فقط لتخفيف العبء المالي عن أسرته.
وأضاف غزلان أنه طوّر نفسه بالكورسات في مجال التسويق ليصبح فيما بعد وجهة لـ 19 تطبيقًا مختلفًا، رغم ما واجهه من أزمات، أبرزها السرقة في الصين وفقدان 5 آلاف دولار ليبدأ من جديد.
وفيما يخص حياته الفنية، بدأ علي بالوقوف على خشبة المسرح كـ ستاند أب كوميدي في الجامعات، مستثمراً العائد في تطوير نفسه طبيًا، قبل أن يؤسس مطعماً ناجحًا توسع خلال عامين إلى 12 فرعًا.
وأكد البلوجر أن قصته تهدف إلى إلهام الشباب وإظهار أن النجاح يحتاج صبرًا وإصرارًا رغم الصعوبات المالية والمعيشية.