Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هل تتحول تعليقات السوشيال ميديا إلى حسنات؟.. الإفتاء تحسم الجدل حول أجر الدعاء على فيسبوك ويوتيوب

هل تتحول تعليقات السوشيال ميديا إلى حسنات؟.. الإفتاء تحسم الجدل حول أجر الدعاء على فيسبوك ويوتيوب

هل تتحول تعليقات السوشيال ميديا إلى حسنات؟.. الإفتاء تحسم الجدل حول أجر الدعاء على فيسبوك ويوتيوب

في زمن أصبحت فيه مواقع التواصل الاجتماعي جزءًا لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية، يزداد تساؤل الكثيرين حول مدى احتساب الأجر على العبادات التي تؤدى عبر الفضاء الرقمي، وعلى رأسها الدعاء المكتوب في التعليقات والمنشورات، دار الإفتاء المصرية خرجت لتضع حدا لهذا الجدل، مؤكدة أن رحمة الله لا يحدّها مكان ولا وسيلة.

الإفتاء: الدعاء مقبول في كل مكان

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء إلى الله سبحانه وتعالى يعد عبادة قلبية في المقام الأول، ولا يتوقف قبوله أو ثوابه على مكان أو طريقة بعينها، موضحة أن الدعاء المكتوب في تعليقات فيسبوك أو يوتيوب يؤجر عليه صاحبه إذا كان صادرًا عن نية صادقة وخالصا لوجه الله تعالى.

النية الصادقة أساس الثواب

وأوضحت الإفتاء أن العامل الحاسم في احتساب الأجر هو إخلاص النية، وليس وسيلة التعبير، مشيرة إلى أن الدعاء الذي يكتب لمجرد المجاملة أو لفت الانتباه قد يفقد معناه التعبدي، بينما الدعاء الصادق، حتى وإن كان في تعليق عابر، يظل محفوظا عند الله ويُرجى لصاحبه الثواب.

مواقع التواصل.. امتداد للحياة اليومية

وشددت دار الإفتاء على أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت ساحة يومية لتبادل المشاعر والدعم الإنساني، حيث يلجأ كثيرون إلى الدعاء للمرضى أو الترحم على المتوفين أو مواساة المتضررين، مؤكدة أن هذا التفاعل الإيجابي لا يقل أجرًا عن الدعاء في أي سياق آخر.

الدعاء للغير باب من أبواب الخير

وبيّنت الإفتاء أن الدعاء للغير، سواء كان مكتوبا أو منطوقًا، يحمل فضلًا عظيمًا، خاصة إذا كان بظهر الغيب أو بنية التخفيف عن الآخرين، لافتة إلى أن الدعاء في التعليقات قد يكون سببًا في إدخال السرور على قلب شخص يمر بظرف صعب.

التفاعل الرقمي يمكن أن يكون عبادة

وأكدت دار الإفتاء أن النشر الإلكتروني والتفاعل عبر الإنترنت لا يتعارض مع القيم الدينية، بل يمكن أن يتحول إلى وسيلة للخير والبركة إذا استُخدم بشكل صحيح، مشددة على أن الكلمة الطيبة صدقة، سواء كُتبت على ورق أو عبر شاشة هاتف.

دعوة لاستثمار السوشيال ميديا في الخير

واختتمت دار الإفتاء دعوتها للمستخدمين بضرورة استغلال وجودهم على مواقع التواصل فيما ينفع، من خلال نشر الدعاء، والكلمات الطيبة، والابتعاد عن الإساءة والجدل العقيم، مؤكدة أن الله ينظر إلى القلوب لا إلى المنصات، وأن كل دعاء صادق، مهما كان شكله، له أجر عند الله.

المزيد