Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لا تَخَشَ من الحزن غدًا

عبد الستار حتيتة

عبد الستار حتيتة

معظم فرق كرة القدم، في كأس العالم 2026، من دول العالم الثالث، غالبًا، لن تتخطى دور الـ 32. من سيصعد إلى الأدوار التي تلي ذلك، في ظني، هي فرق أوروبية، أو فرق من أمريكا الجنوبية. 
هذا ليس خللا في فرق العالم الثالث. بل هذه هي الإمكانات. نَفَسٌ قصير؛ أي يمكن أن تلعب ثلاث أو أربع مباريات، ثم يحدث التعب، والإجهاد. 
عددٌ من بلاد أوروبا وبعض من دول أمريكا الجنوبية، لديها نَفَسٌ طويل. وهي تلعب المباراة وعينها على المباراة التالية. 
لا يوجد في قاموس معظم بلاد أوروبا وكثير من فِرق أمريكا الجنوبية، المباراة الواحدة. إنها تنظر لكأس العالم ككل. لذا تدخل كل لعبة بحساباتها.
مِثْلُ هذا نادر الوجود في كثير من منتخبات دول العالم الثالث؛ هي تلعب أمام أي فِرقة بكل ما أوتيت من قوة. وهذه العافية ستنضب مع تعدد المواجهات، ومع مرور الأيام. 
ما تراه من مكاسب لعدد من منتخبات بعض دول العالم الثالث في دور الـ48 أو ما سيأتي في دور الـ32 هي فورة.. إنه فوز مؤقت، لا يحسب للمستقبل حسابًا. 
أعتقد أن كثيرًا من فِرق إفريقيا وآسيا وغيرها، مجرد منتخبات لجمع النقاط لآخرين من أوروبا وأمريكا الجنوبية. لذا، إذا كنت من مشجعي أحد منتخبات العالم الثالث، افرح اليوم، ولا تَخَشَ من الحزن غدًا!

المزيد