أعرب ياسر عرفات، الأمين العام لنقابة المعلمين، عن بالغ امتنانه وتقديره عقب صدور قرار تعيينه عضوًا بمجلس النواب، مؤكدًا أن هذه الثقة تمثل مسؤولية وطنية جسيمة تستوجب العمل بإخلاص وبذل أقصى الجهود من أجل أداء الأمانة على الوجه الأكمل.
وأوضح عرفات، في تصريحات خاصة لـ"المحروسة"، أن انضمامه إلى مجلس النواب يُعد تكليفًا قبل أن يكون تشريفًا، ويحمل في طياته واجبًا وطنيًا يفرض عليه التحرك الجاد والفاعل لخدمة قضايا المجتمع، وفي مقدمتها ملفات التعليم والمعلمين.
وأشار الأمين العام لنقابة المعلمين إلى أن ملف التعليم سيكون على رأس أجندته داخل البرلمان، لافتًا إلى أن أي تطوير حقيقي للمنظومة التعليمية لا يمكن أن يتحقق دون إيلاء اهتمام خاص بالمعلم بوصفه العنصر الأساسي والمحرك الرئيسي للعملية التعليمية.
الدفاع عن حقوق المعلمين
وشدد عرفات على أن تحسين أوضاع المعلمين يمثل أولوية قصوى، مؤكدًا أن حماية المعلم معنويًا، وصون كرامته المهنية، إلى جانب ضمان حقوقه المالية، تأتي ضمن أبرز القضايا التي سيعمل على متابعتها والدفاع عنها خلال المرحلة المقبلة.
كما أكد ياسر عرفات أهمية إعادة النظر في قانون المعلمين وتحديثه بما يتماشى مع التحديات الراهنة، ويكفل توفير بيئة عمل عادلة ومستقرة، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالمعلم من مختلف الجوانب المهنية والاجتماعية والاقتصادية هو السبيل الحقيقي للنهوض بالتعليم، باعتباره حجر الأساس في بناء الأجيال وصناعة مستقبل الوطن.