أثار تداول صورة حديثة جمعت الفنانة هنا الزاهد بالفنان أحمد فهمي حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات الجمهور حول طبيعة العلاقة بين الطرفين وإمكانية عودتهما من جديد.
وفي هذا السياق، علّق خبير لغة الجسد مصطفى مُسلم على الصورة المتداولة، كاشفًا عن دلالات نفسية وسلوكية تعكس، بحسب تحليله، موقف كل طرف من العلاقة.
غبة في الحسم من موقع قوة
وأوضح مُسلم أن لغة جسد أحمد فهمي توحي بتلهف واضح لإنهاء العلاقة، لكن من موقع قوة، مشيرًا إلى أنه يبدو حريصًا على الظهور بمظهر الطرف الذي يقرر الرحيل، لا الطرف الذي تم التخلي عنه.
تحفظ بلا رغبة في العودة
وعلى الجانب الآخر، أشار خبير لغة الجسد إلى أن هنا الزاهد بدت مغلقة ومتحفظة في تعبيراتها الجسدية، وهو ما يعكس، وفق تحليله، عدم وجود رغبة حقيقية في العودة، لافتًا إلى أنها تعرضت لأذى حقيقي ترك أثرًا واضحًا على تصرفاتها ومشاعرها.