أكدت الفنانة درة أن المخرج العالمي الراحل يوسف شاهين يُعد من أعظم رموز السينما في مصر والعالم العربي، مشيرة إلى أنه لم يكن مجرد مخرج محترف أو دارس لأدواته، بل كان صاحب رؤية سينمائية متفردة، استطاع أن يعبّر عنها عبر الصورة والموسيقى والأداء، ليصنع عالمًا خاصًا لا يشبه سواه.
يوسف شاهين أول من اكتشفني في مصر
قالت درة في تصريح خاص إن يوسف شاهين كان أول من آمن بموهبتها في مصر، وقدّمها للجمهور من خلال فيلم «هي فوضى»، مؤكدة أنه أول وآخر مخرج خضعت أمامه لاختبار تمثيل، موضحة:
“كان شهادة البداية الحقيقية في مشواري الفني، ومن بعده لم أقم بأي اختبار تمثيل مرة أخرى”.
الجانب الإنساني في شخصية شاهين
وتحدثت درة عن إنسانيته، مؤكدة أنه كان شخصًا صادقًا إلى أقصى حد، إذا أحب أحدًا أخلص له، وإذا لم يرتح لأمرٍ ما كان واضحًا في تعبيره، مشيرة إلى أنه كان متواضعًا رغم مكانته العالمية.
«إسكندرية ليه» الأقرب إلى قلبها
وكشفت أن فيلم «إسكندرية ليه» هو الأقرب إلى قلبها من بين أعماله، لما يحمله من مشاهد خالدة، أبرزها وداع الأب لابنه على الباخرة، إضافة إلى الأداء المؤثر لكل من أحمد زكي ونجلاء فتحي، معتبرة الفيلم علامة فارقة في تاريخ السينما.
طابع فني لا يُنسى
وأوضحت أن لكل فيلم من أفلام يوسف شاهين بصمته الخاصة، سواء في الموسيقى التصويرية، أو التكوين البصري، أو طريقة توجيه الممثلين، مؤكدة أن أعماله تترك أثرًا عميقًا لا يزول.
موهبة يصعب تكرارها
واختتمت درة حديثها بالتأكيد على أن تجربة يوسف شاهين يصعب تكرارها اليوم، لأنه ينتمي لمدرسة «سينما المؤلف»، حيث تتراكم الخبرات لتصنع رؤية عالمية، مضيفة أن هناك مخرجين موهوبين في مصر والوطن العربي، لكن الزمن وحده هو القادر على تحديد من يملك القدرة على بناء مسيرة ممتدة بحجم يوسف شاهين