كشفت الإعلامية إسعاد يونس عن قصة إنسانية مؤثرة تتعلق بالتبرع بالأعضاء، مؤكدة أن الموقف ظل عالقًا في ذاكرتها لأكثر من ثلاثة عقود.
وقالت إسعاد يونس إن صديقتها المقربة، منذ أكثر من 32 عامًا، تعرض زوجها لأزمة صحية خطيرة بعد إصابته بفشل كلوي، ما استدعى البحث عن متبرع لإنقاذ حياته. وأضافت أن العائلة وُفِّقت بشاب متبرع وافق على التبرع بكليته، وتمت عملية الزرع بنجاح.
وأوضحت أن المفارقة المؤثرة في القصة أن الشاب المتبرع توفي بعد خمس سنوات فقط في حادث، إلا أن كليته استمرت في العطاء، وعاشت مع زوج صديقتها نحو 30 عامًا، منقذة حياته طوال تلك المدة.
وأكدت إسعاد يونس أن هذه التجربة عززت لديها الإيمان بقيمة التبرع بالأعضاء، واعتبرته واحدًا من أعظم أشكال العطاء الإنساني الذي يمنح الآخرين فرصة جديدة للحياة.