يواصل الفنان أحمد عيد سعيه نحو أدوار تحمل مساحات تمثيلية مختلفة، بعيدًا عن القوالب التي اعتاد عليها الجمهور، مؤكدًا حرصه الدائم على كسر التوقعات وتقديم شخصيات متنوعة. وفي أحدث أعماله الدرامية «أولاد الراعي» يخوض عيد تجربة جديدة من خلال شخصية «نديم»، التي يعتبرها من أكثر الشخصيات تركيبًا وصعوبة في مشواره الفني.
في حواره مع «المحروسة»، يكشف أحمد عيد كواليس تحضيره للدور، وأبرز التحديات التي واجهته، ورؤيته للكوميديا والدراما في الوقت الحالي.
ما الذي جذبك لشخصية نديم؟
أكثر ما شدّني هو عمق الشخصية وتفاصيلها الكثيفة، فهي بعيدة تمامًا عما قدمته سابقًا، بل ومختلفة عن شخصيتي الحقيقية، وهذا التناقض كان حافزًا قويًا لخوض التجربة.
كيف استعددت للدور؟
نديم شخصية دقيقة ومهووسة بمظهرها، لذلك كان من الضروري أن ينعكس ذلك في الأداء والشكل. ركزت بشكل كبير على تفاصيل الملابس والإكسسوارات وحتى طريقة الحركة، لأن المظهر عنصر أساسي في تكوين الشخصية وإقناع الجمهور بها.
وما أصعب مشهد واجهته؟
لا أستطيع تحديد مشهد بعينه، لأن تصاعد الأحداث مع كل حلقة جعل معظم المشاهد تحمل درجة عالية من التحدي.
أبرز الصعوبات؟
التحول الكبير الذي أظهر به أمام الجمهور كان تحديًا حقيقيًا، خاصة أن المشاهدين ارتبطوا بي بصورة معينة منذ بداياتي، وكان عليّ أن أقدم تغييرًا مقنعًا.
كيف ترى دور البرومو والبوستر في الترويج؟
هما عنصران أساسيان في تسويق أي عمل، وردود الفعل الإيجابية على البرومو والبوستر كانت مؤشرًا مشجعًا للغاية.
حدثنا عن التعاون مع ماجد المصري وخالد الصاوي؟
كانت هناك حالة من التنافس الفني المحبب بيننا، كل فنان يسعى لتقديم أفضل ما لديه، لكن في أجواء يسودها الاحترام والراحة، وهو ما انعكس إيجابيًا على الشاشة.
مسلسلات 30 حلقة أم 15؟
اعتدت على أعمال الـ30 حلقة، لكن في النهاية الجودة هي الفيصل، والعمل القوي يفرض نفسه مهما كان عدد حلقاته.
هل تنوع الأدوار ضرورة؟
بالتأكيد، لا يمكن أن أظل حبيس الكوميديا فقط. بدأت بالفعل هذا التغيير منذ «عملة نادرة» و«الحشاشين»، وحتى في الكوميديا كنت أبحث عن فكرة ورسالة كما في «ياباني أصلي» و«خلاويص».
كيف ترى مستوى الكوميديا حاليًا؟
هناك أعمال جيدة وأخرى أقل، وفي النهاية الجمهور هو الحكم.
رأيك في الجيل الجديد؟
هناك مواهب حقيقية ومميزة، والموهبة دائمًا تجد طريقها للظهور.
طقوسك في رمضان؟
أحرص على قراءة القرآن والاهتمام بالروحانيات، إلى جانب متابعة الأعمال الدرامية المختلفة.
وماذا بعد أولاد الراعي؟
لكل حادث حديث بعد عرض المسلسل.
كيف ترى انتشار العنف في الدراما؟
الأعمال التي تركز على العنف والبلطجة لا تعكس طبيعة المجتمع الحقيقية، لأن الغالبية تعيش حياتها بشكل طبيعي بعيدًا عن هذه النماذج الفردية.