Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

محمد علاء لـ"المحروسة": «طارق» في «توابع» استنزفني نفسيًا وأفضل مسلسلات الـ15 حلقة

في حوار المحروسة.. محمد علاء: «طارق» في «توابع» استنزفني نفسيًا وأفضل مسلسلات الـ15 حلقة

محمد علاء

محمد علاء

محمد علاء: أحب الشخصية حتى لو كانت شريرة.. والصمت في التمثيل أصعب من الكلام


 


لفت الفنان محمد علاء الأنظار خلال موسم دراما رمضان 2026 بعد مشاركته في عملين مختلفين تمامًا، هما مسلسل «عين سحرية» ومسلسل «توابع»، حيث قدم شخصيتين متباينتين في الشكل النفسي وطبيعة الأداء، ما عكس قدرته على التنقل بين الأدوار المركبة بثقة وهدوء.


 

وفي مسلسل «عين سحرية» جسّد علاء شخصية المحامي الماكر «شهاب» بأسلوب تمثيلي هادئ يعتمد على التفاصيل الدقيقة والصمت المعبر أكثر من الانفعال المباشر، وهو ما منح الشخصية طابعًا غامضًا ومركبًا بعيدًا عن الصورة التقليدية لشخصيات الشر في الدراما.


 

واعتمد الفنان في أدائه على فكرة ترك مساحة للمشاهد للتساؤل والتفسير، بحيث لا تبدو الشخصية واضحة بالكامل، بل تتحرك في منطقة رمادية بين الخير والشر.


 

وفي هذا الحوار مع «المحروسة» يتحدث محمد علاء عن كواليس تحضيره للشخصيات، وفلسفته في الأداء التمثيلي، وصعوبة المشاهد الصامتة، كما يكشف عن التحدي الذي واجهه بتقديم شخصيتين مختلفتين في موسم واحد.


 

في البداية.. كيف استقبلت ردود فعل الجمهور على دورك في مسلسل «عين سحرية»؟


 

الحمد لله ردود الفعل كانت جميلة جدًا وأسعدتني، لأن الشخصية كانت مختلفة قليلًا عن الشكل التقليدي لأدوار الشر في الدراما، حاولت تقديمها بهدوء ومن دون مبالغة في الانفعالات، وسعدت بأن الجمهور لاحظ هذا الأسلوب وتفاعل مع الشخصية.


 

شخصية «شهاب» بدت هادئة وغامضة.. لماذا اخترت هذا الأسلوب في تقديمها؟


 

أنا مؤمن أن الشخصية لا يجب أن تكون واضحة بالكامل للمشاهد، من المهم أن نترك مساحة للتساؤل والتخيل. مثلًا لو قال لك شخص إنه ذاهب لمشوار مهم دون تفاصيل، ستبدأ في تخيل طبيعة هذا المشوار. نفس الفكرة في التمثيل؛ ترك مساحة للمشاهد ليشارك في تفسير الشخصية.


 

هل ترى أن الصمت في التمثيل أصعب من الكلام؟


 

بالتأكيد، الصمت أصعب بكثير من الكلام، لأنك في هذه الحالة تعتمد على التعبير بالجسد ونظرة العين وكل التفاصيل الصغيرة لإيصال الإحساس للمشاهد، وهذا يحتاج تركيزًا كبيرًا.


 

شاركت في «عين سحرية» مع باسم سمرة وعصام عمر.. كيف كانت التجربة؟


 

كانت تجربة ممتعة جدًا، باسم سمرة فنان كبير وله حضور قوي في العمل، والتعاون معه كان رائعًا، وكذلك عصام عمر فنان موهوب ومجتهد، والكواليس بيننا كانت مليئة بالتفاهم والتعاون.


 

كيف كان التعاون مع المخرج السدير مسعود؟


 

التجربة كانت مميزة جدًا، كان هناك تفاهم كبير بيننا، وكنا نناقش الكثير من التفاصيل الخاصة بالشخصية والمشاهد. أحيانًا يترك لي مساحة للتجريب داخل المشهد، وأحيانًا يقترح أفكارًا تتعلق بالإحساس العام أو الشكل البصري للمشهد.


 

لاحظ الجمهور استخدام الضوء والظل في مشاهدك.. هل كان ذلك مقصودًا؟


 

نعم، كان مقصودًا بالفعل، لأن طبيعة شخصية «شهاب» تقع في المنطقة الرمادية بين الخير والشر، لذلك كان استخدام الإضاءة والظلال وسيلة تعبيرية تعكس هذا الجانب في الشخصية.


 

كيف استعددت لشخصية «شهاب» قبل التصوير؟


 

أنا أحب التحضير الجيد لأي شخصية، وأطرح على نفسي أسئلة كثيرة عن تفاصيلها حتى أصل إلى تصور كامل لها. بالنسبة لي مرحلة التحضير هي الأهم، أما التصوير فهو تنفيذ لما تم بناؤه خلال هذه المرحلة.


 

هل تعتمد على نماذج حقيقية أثناء التحضير؟


 

ليس بالضرورة، لكن أهم شيء بالنسبة لي أن أحب الشخصية التي أقدمها، حتى لو كانت شريرة. إذا لم أحبها لن أستطيع الدفاع عنها أو تقديمها بصدق.


 

شاركت هذا العام في عملين هما «عين سحرية» و«توابع».. هل كان ذلك تحديًا؟


 

بالتأكيد كان تحديًا، لأن الشخصيتين مختلفتان تمامًا، كما أن المسلسلين عُرضا في الوقت نفسه، لكن في المقابل هذا أمر جميل لأنه يتيح للجمهور رؤيتك في أكثر من شكل.


 

هل توقعت نجاح العملين بهذا الشكل؟


 

كنا نشعر أثناء التصوير أننا نقدم عملين مهمين، وكان لدينا إحساس بأن هناك رسالة حقيقية داخل كل مشروع، وهذا ما جعلنا متحمسين للغاية.


 

شخصية «طارق» في «توابع» بدت مرهقة نفسيًا.. هل كانت من أصعب أدوارك؟


 

نعم، كانت من الشخصيات المرهقة نفسيًا بالنسبة لي، لأنها مليئة بالتفاصيل والصراعات الداخلية، واحتاجت تركيزًا كبيرًا أثناء التحضير والتصوير، لكن هذا النوع من الأدوار يكون ممتعًا للممثل لأنه يمنحه مساحة أوسع للأداء.


 

كيف كانت الكواليس مع الفنانة ريهام حجاج؟


 

ريهام من الفنانات المريحات جدًا في العمل، وهي تحب الشغل وتهتم بالتفاصيل داخل المشهد، وهذا ينعكس بشكل إيجابي على الكواليس وعلى النتيجة النهائية.


 

المسلسلان من نوعية الـ15 حلقة.. كيف ترى هذه النوعية من الأعمال؟


 

أنا شخصيًا أحب مسلسلات الـ15 حلقة جدًا، خاصة في رمضان، لأنها تكون سريعة الإيقاع ومركزة ولا يوجد فيها إطالة أو أحداث غير ضرورية.


 

ومتى يكون المسلسل ذو الـ30 حلقة مناسبًا؟


 

في بعض الحالات يكون مناسبًا، خاصة إذا كان العمل يحتوي على عدد كبير من الشخصيات الرئيسية وخطوط درامية متعددة تحتاج مساحة زمنية أكبر.


 

البعض يرى أن اختياراتك دائمًا غير تقليدية.. هل تتعمد ذلك؟


 

أهم شيء بالنسبة لي أن يستفزني الدور كممثل، حتى لو كان قريبًا من شخصية قدمتها من قبل، يجب أن يكون فيه تحدٍ جديد أو زاوية مختلفة.


 

هل تتابع مسلسلات أخرى خلال الموسم؟


 

أحاول متابعة بعض الأعمال قدر الإمكان، حاليًا أتابع مسلسل «حكاية نرجس»، كما شاهدت مسلسل «صحاب الأرض».


 

وما رأيك في هذه الأعمال؟


 

أراها تجارب جيدة ومختلفة، وأحب دائمًا متابعة أعمال الزملاء، وأبارك للمخرج بيتر ميمي على نجاح «صحاب الأرض»، فهو مخرج مجتهد ويقدم أعمالًا مميزة.


 

هل يمكن أن يكون موسم رمضان ظالمًا لبعض المسلسلات؟


 

بالتأكيد، لأن عدد الأعمال يكون كبيرًا جدًا، وقد لا يحصل مسلسل جيد على حقه بسبب توقيت العرض أو ضعف الدعاية، وأحيانًا يكتشفه الجمهور بعد انتهاء رمضان.


 

هل لديك خطوط حمراء في اختيار الأدوار؟


 

لا أضع قيودًا كثيرة، ما يهمني هو المشروع ككل: الكتابة، المخرج، وفكرة العمل. إذا شعرت أن المشروع مهم ومختلف أتحمس للمشاركة فيه.


 

هل هناك فنان تعتبره قدوة؟


 

أحب العديد من الفنانين الكبار الذين أثروا فينا مثل أحمد زكي وخالد صالح، لكن في النهاية أتمنى أن أقدم تجربتي الخاصة وأكون محمد علاء بطريقتي.


 

ماذا يمثل لك النجاح في موسم رمضان؟


 

رمضان موسم مهم لأن معظم الناس تتابع الدراما خلاله، وعندما تشعر أن عملك وصل للجمهور وترك تأثيرًا لديهم يكون ذلك إحساسًا جميلًا للغاية.


 

ما أبرز أعمالك القادمة؟


 

لدي مسلسل جديد بعنوان «العدالة» تم تصويره الصيف الماضي ومن المتوقع عرضه قريبًا، كما أشارك في فيلم سينمائي بعنوان «الوش التاني» مع الفنان ياسر جلال، وقد بدأنا تصويره قبل رمضان ونستكمله بعده.


 

المزيد