يوسف وهبي: قدمت ثلاث شخصيات مختلفة في موسم واحد.. ولا أنزعج من التعليقات السلبية
يواصل الفنان الشاب يوسف وهبي لفت الأنظار خلال موسم دراما رمضان 2026، بعدما شارك في أكثر من عمل درامي هذا العام، حيث ظهر في النصف الأول من الموسم بدور إبراهيم في مسلسل «اتنين غيرنا»، قبل أن يقدم شخصية مغايرة تمامًا في مسلسل «فرصة أخيرة» من خلال دور عمر، الشاب المدلل الذي يعيش في رفاهية بفضل ثروة والده، قبل أن تنقلب حياته رأسًا على عقب بعد تورطه في جريمة قتل غامضة.
ويشارك يوسف وهبي هذا الموسم في ثلاثة أعمال درامية مكونة من 15 حلقة هي: «كلهم بيحبوا مودي»، و«اتنين غيرنا»، و«فرصة أخيرة»، مقدمًا خلالها ثلاث شخصيات مختلفة تمامًا. وفي حواره مع «المحروسة»، يتحدث عن كواليس هذه التجارب، ورأيه في انتشار مسلسلات الـ15 حلقة، وتجربته في العمل مع عدد من النجوم الكبار.
كيف كانت ردود الفعل على دورك في مسلسل «فرصة أخيرة»؟
الحمد لله، ردود الفعل كانت إيجابية جدًا، والجمهور بدأ يتفاعل مع شخصية عمر رغم أنها شخصية قد تبدو مستفزة بعض الشيء. كثير من الناس كتبوا لي أن المشاهد كانت واقعية وأن الشخصية وصلت إليهم بوضوح، وهذا أسعدني كثيرًا.
تقدم في المسلسل شخصية شاب مدلل يعيش في ثراء ويتورط في جريمة قتل.. كيف تعاملت مع هذه الشخصية؟
الشخصية بعيدة تمامًا عني، لأن عمر يعيش حياة مرفهة جدًا، ثم يجد نفسه فجأة داخل أزمة كبيرة بسبب جريمة قتل. حاولت التركيز على التوتر الذي يعيشه هذا الشاب، وعلى التساؤل الدائم حول ما إذا كان متورطًا فعلًا أم لا، لأن هذا الغموض يمثل جزءًا مهمًا من تطور الأحداث.
تشارك هذا العام في ثلاثة أعمال دفعة واحدة.. كيف استطعت الفصل بين الشخصيات؟
الأمر لم يكن سهلًا، لأن كل شخصية مختلفة تمامًا عن الأخرى. في «اتنين غيرنا» أقدم شخصية رومانسية هادئة، بينما في «كلهم بيحبوا مودي» الشخصية مختلفة بطبيعتها، أما في «فرصة أخيرة» فهناك حالة من التوتر والغموض بسبب جريمة القتل.
أحيانًا كنت أنتهي من تصوير مشهد في عمل، ثم أنتقل مباشرة لتصوير عمل آخر، وكان التحدي الأكبر هو تغيير الحالة النفسية لكل شخصية.
أي الشخصيات الثلاث أقرب إليك؟
أعتقد أن شخصية إبراهيم في «اتنين غيرنا» هي الأقرب لي من حيث بعض الصفات، لأننا نتشابه في حب العمل والاجتهاد، رغم أن الشخصية أكثر طيبة مني قليلًا.
وأي دور كان الأصعب بالنسبة لك؟
شخصية عمر في «فرصة أخيرة» كانت الأصعب، لأن فكرة التورط في جريمة قتل ليست تجربة نعيشها في حياتنا اليومية، لذلك كان عليّ أن أبحث كثيرًا في الحالة النفسية للشخصية.
ما رأيك في انتشار مسلسلات الـ15 حلقة في الفترة الأخيرة؟
أعتقد أنها مناسبة لسرعة إيقاع الحياة حاليًا، فالجمهور لم يعد ينتظر بسهولة عملًا يمتد إلى 30 حلقة. بالطبع هناك أعمال قادرة على جذب المشاهد لفترة أطول، لكن بشكل عام أرى أن مسلسلات الـ15 حلقة أصبحت أكثر ملاءمة.
قدمت أعمالك الثلاثة في موسم رمضان.. هل كان هناك تخوف من المنافسة؟
لا، بالعكس. كل عمل له طبيعته وجمهوره، وأرى أن تنوع الأعمال المعروضة يصب في مصلحة المشاهد.
كيف كانت كواليس العمل في «فرصة أخيرة»؟
الكواليس كانت مختلفة بعض الشيء، لأن طبيعة المشاهد نفسها مليئة بالتوتر والأحداث الثقيلة، كما أننا ما زلنا نصور حتى الآن، وهذا يخلق قدرًا من الضغط والتركيز المستمر.
كيف كانت تجربتك في العمل مع الفنان محمود حميدة؟
كانت تجربة مهمة جدًا بالنسبة لي. أكثر ما لفت انتباهي هو التركيز والمصداقية في الأداء، فعندما كان يؤدي مشهد القاضي كنت أشعر فعلًا أنني أمام قاضٍ حقيقي يحقق معي، وليس مجرد ممثل يؤدي دورًا.
وماذا عن كواليس «اتنين غيرنا»؟
كانت الأجواء مليئة بالمرح والضحك. أتذكر بعد تصوير مشهد الفرح طلب المخرج إعادة المشهد مرة أخرى فقط للاستمتاع بالأجواء، وكان من أجمل أيام التصوير.
هل تعتمد على الارتجال أثناء التمثيل؟
أحيانًا يحدث ارتجال بسيط عندما يسمح المخرج بذلك. في «اتنين غيرنا» كان المخرج خالد الحلفاوي يمنحنا مساحة محدودة للارتجال حتى تبدو المشاهد أكثر طبيعية، وهو أمر يساعد الممثل كثيرًا.
هل تعتمد على ورش تمثيل قبل الأدوار؟
أحرص بشكل عام على حضور ورش التمثيل لتطوير نفسي، لكنها لا تكون مرتبطة دائمًا بدور معين. لكن إذا شعرت أن هناك شخصية صعبة أو مركبة، فمن الممكن أن أعمل عليها بشكل خاص.
هل تتأثر بالتعليقات السلبية على مواقع التواصل؟
لا أتعامل معها باعتبارها سلبية دائمًا. إذا كان التعليق منطقيًا أحاول الاستفادة منه لتطوير نفسي، أما إذا لم يكن كذلك فلا أشغل نفسي به.
هل هناك أعمال جديدة بعد رمضان؟
حتى الآن ما زلنا نصور مسلسل «فرصة أخيرة»، وبعد انتهاء الموسم سنرى المشاريع الجديدة بإذن الله