تستعد البنوك العاملة في السوق المصرية لاستئناف نشاطها بشكل كامل عقب انتهاء عطلة عيد الفطر المبارك لعام 2026، وذلك بعد توقف مؤقت دام عدة أيام، ومن المقرر أن تعود الفروع لاستقبال العملاء بدءًا من صباح يوم الثلاثاء الموافق 23 مارس، وفقًا لما أعلنه البنك المركزي المصري في بيان رسمي.
وكانت الإجازة قد بدأت نهاية الأسبوع الماضي، واستمرت حتى يوم الاثنين، ضمن العطلات الرسمية التي يحصل عليها العاملون في القطاع المصرفي خلال الأعياد.
مواعيد العمل الرسمية تعود كما كانت
مع انتهاء فترة الإجازة، تعود الفروع البنكية للعمل وفق المواعيد الطبيعية المعمول بها قبل شهر رمضان، حيث تبدأ ساعات العمل اليومية من الساعة الـ8 والنصف صباحًا، وتستمر حتى الـ 3 عصرًا، طوال أيام الأسبوع باستثناء يومي الجمعة والسبت، بالإضافة إلى الإجازات الرسمية.
وأكدت بنوك حكومية وخاصة أن هذه المواعيد سيتم تطبيقها بشكل موحد على مستوى الجمهورية، بما يضمن انتظام تقديم الخدمات المصرفية لكافة العملاء دون تغيير.
الخدمات الرقمية مستمرة دون توقف
ورغم توقف العمل داخل الفروع خلال الإجازة، لم تتأثر الخدمات المصرفية الإلكترونية، حيث واصلت التطبيقات البنكية تقديم خدماتها بشكل طبيعي، وتشمل هذه الخدمات الإنترنت البنكي، والموبايل بانكينج، والمحافظ الإلكترونية، التي تتيح للعملاء إجراء العديد من المعاملات بسهولة.
كما يمكن تنفيذ عمليات السحب والإيداع عبر ماكينات الصراف الآلي (ATM) المنتشرة في مختلف المناطق، إلى جانب إمكانية شراء الشهادات الادخارية وربط الودائع من خلال القنوات الرقمية دون الحاجة لزيارة الفروع.
استعدادات لاستقبال العملاء بعد العطلة
مع اقتراب عودة العمل، أنهت البنوك استعداداتها لاستقبال العملاء، خاصة مع توقع زيادة الإقبال على تنفيذ المعاملات المؤجلة خلال فترة الإجازة، وتشمل هذه المعاملات السحب والإيداع، وتحويل الأموال، وسداد الالتزامات المالية المختلفة.
ويأتي ذلك في إطار حرص القطاع المصرفي على ضمان استمرارية الخدمات بكفاءة، سواء من خلال الفروع أو الوسائل الرقمية، بما يلبي احتياجات العملاء في مختلف الأوقات.
نصيحة للعملاء قبل التوجه للفروع
ينصح خبراء القطاع المصرفي العملاء بالاعتماد على الخدمات الإلكترونية قدر الإمكان لتجنب الزحام، خاصة في الأيام الأولى بعد الإجازة، حيث تشهد الفروع عادة كثافة كبيرة في عدد المترددين.