أعرب الفنان الشاب أحمد مالك عن سعادته بطرح فيلمه الجديد «إيجي بيست» ضمن موسم عيد الفطر، مؤكدًا أن العمل يحمل العديد من المفاجآت للجمهور على مستوى الفكرة والأداء التمثيلي.
وقال مالك، في تصريح لـ«المحروسة» على هامش العرض الخاص للفيلم، إن حماسه للمشاركة في «إيجي بيست» بدأ منذ اللحظة الأولى، مشيرًا إلى أنه فوجئ بجودة العمل بعد مشاهدته كاملًا، خاصة من ناحية الأداء التمثيلي.
وأوضح أن الفيلم يُعد مشروعًا شبابيًا متكاملًا، يجمع بين كاتب ومخرج ومنتج من جيل واحد، وهو ما ساهم في تقديم عمل يعكس بصدق صوت الشباب وقضاياهم، مضيفًا: «حاسس إننا بنحكي قصص شبهنا، وده بيخلي العمل صادق وقريب من الناس».
وأكد مالك أن العمل الفني هو نتاج جهد جماعي، لافتًا إلى أن التناغم بين فريق العمل كان له دور كبير في خروج الفيلم بشكل مختلف، يمزج بين الواقعية والرؤية الفنية المعاصرة.
وكشف أن قصة الفيلم مستوحاة من أحداث حقيقية تتعلق بموقع «إيجي بست»، أحد أشهر منصات مشاهدة المحتوى عبر الإنترنت، إلا أن العمل لا يقدّم القصة بشكل توثيقي مباشر، بل يمزج بين الواقع والخيال، من خلال شخصيات درامية ابتكرها الكاتب أحمد حسني مع الحفاظ على الخطوط الأساسية للقصة.
وتحدث مالك عن تعاونه مع فريق العمل، معبرًا عن سعادته بالعمل وسط مجموعة من الطاقات الشابة، ومشيدًا بتجربته مع الفنانة سلمى أبو ضيف، التي وصفها بأنها ممثلة مجتهدة تمتلك تركيزًا عاليًا وحرصًا كبيرًا على تطوير أدائها، مؤكدًا أنه استمتع بالعمل معها.
وأشار إلى أن الفيلم يستلهم مرحلة مهمة عاشها جيل كامل، حيث كانت مشاهدة المحتوى عبر الإنترنت الوسيلة الأساسية للترفيه، خاصة قبل انتشار المنصات الرقمية بشكلها الحالي، لافتًا إلى أن العمل يتناول أيضًا التغيرات المجتمعية والتحديات القانونية المرتبطة بهذه المرحلة.
واختتم أحمد مالك تصريحاته بالتأكيد على أن رد فعل الجمهور يظل الأهم لأي فنان، معربًا عن أمله في أن ينال الفيلم إعجاب الجمهور ويحقق النجاح المنتظر.
قصة فيلم «إيجي بيست»
تدور أحداث الفيلم في إطار درامي مستوحى من وقائع حقيقية حول قصة تأسيس موقع «إيجي بست»، والتحديات القانونية التي واجهت القائمين عليه، إلى جانب الجدل المجتمعي الذي صاحَب انتشاره.