Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

يحيى الفخراني في عيده الـ81.. رحلة «إمبراطور الدراما» من الطب إلى قمة الفن

يحيى الفخراني في عيده الـ81.. رحلة «إمبراطور الدراما» من الطب إلى قمة الفن

يحيي الفخراني

يحيي الفخراني

مسيرة استثنائية تجمع بين العمق والبساطة.. وأعمال خالدة صنعت مكانته في وجدان الجمهور


 

يحتفل اليوم 7 أبريل الفنان الكبير يحيى الفخراني بعيد ميلاده الـ81، وهو أحد أبرز القامات الفنية التي أثرت الساحة المصرية والعربية على مدار عقود طويلة. لم يكن الفخراني مجرد ممثل ناجح، بل ظاهرة فنية متفردة استطاعت أن تمزج بين الموهبة الفطرية والثقافة الواسعة والاختيارات الذكية، ليصبح اسمه مرادفًا للجودة والاحترام في عالم الدراما والمسرح.

وعلى مدار مشوار حافل، نجح في أن يترك بصمة لا تُمحى في ذاكرة الجمهور، من خلال أدوار متنوعة حملت بين طياتها عمقًا إنسانيًا ورسائل فنية راقية، جعلته واحدًا من أهم أعمدة الفن العربي.


 من الطب إلى خشبة المسرح.. بداية مختلفة


بدأ يحيى الفخراني رحلته بعيدًا عن الأضواء، حيث تخرج في كلية الطب بجامعة عين شمس، قبل أن تقوده موهبته الاستثنائية إلى عالم التمثيل. ولم يتعامل مع الفن باعتباره مجرد مهنة، بل كرسالة حقيقية، فقدم نموذجًا فريدًا للممثل المثقف القادر على الوصول إلى الجمهور ببساطة وصدق.


 

تنوع فني يصنع الأسطورة


خلال مسيرته، قدم الفخراني عشرات الأعمال التي تنوعت بين الدراما الاجتماعية والتاريخية والكوميديا والفانتازيا، وكان دائمًا حريصًا على اختيار أدوار تحمل قيمة فنية وإنسانية، ما جعله يحظى بثقة الجمهور والنقاد على حد سواء.


«الملك لير».. تحدي العمر والشغف

من أبرز محطاته الحديثة، عودته إلى خشبة المسرح من خلال مسرحية «الملك لير»، التي أعاد تقديمها عام 2019 بعد غياب طويل.

ورغم تقدمه في العمر، وقف الفخراني على المسرح بثبات مدهش، متخليًا عن عكازه أثناء الأداء، ليقدم عرضًا نال إعجاب الجمهور والنقاد، مؤكدًا أن الشغف الحقيقي بالفن لا تحده السنوات.


 دفاع عن الفنان المصري وإتقان اللغة

سجل الفخراني مواقف مهمة في الدفاع عن الفنان المصري، خاصة فيما يتعلق بإجادة اللغة العربية الفصحى.

وأكد أن الممثل المصري قادر على إتقانها إذا التزم بالتدريب، مشيرًا إلى حرصه الشديد خلال تقديم «قصص القرآن» على وجود متخصص في اللغة لضمان دقة النطق، قائلًا إن الإهمال في مثل هذه الأعمال قد يكون بداية للفشل.


 «إمبراطور الدراما».. مشوار من النجاحات

يعد تاريخ يحيى الفخراني التلفزيوني واحدًا من الأغنى في الدراما المصرية، حيث قدم أعمالًا أصبحت علامات خالدة، منها:

«ليالي الحلمية»، «زيزينيا»، «نصف ربيع الآخر»، «لا»، «عباس الأبيض في اليوم الأسود»، «يتربى في عزو»، و«شرف فتح الباب».

كما تألق في الأعمال التاريخية مثل «شيخ العرب همام» و«الخواجة عبد القادر»، وواصل نجاحه في السنوات الأخيرة من خلال «ونوس»، «دهشة»، و«بالحجم العائلي».


 


 


 


 

أعمال بارزة في الدراما التليفزيونية


 


 

عتبات البهجة (2024): جسد شخصية «بهجت الأنصاري» في إطار اجتماعي معاصر.

نجيب زاهي زركش (2021): كوميديا إنسانية حول رجل يكتشف وجود ابن له.

بالحجم العائلي (2018): قدم دور الشيف الدبلوماسي «نادر التركي».

ونوس (2016): عمل أيقوني جسد فيه شخصية الشيطان.

دهشة (2014): دراما صعيدية مستوحاة من «الملك لير».

الخواجة عبد القادر (2012): تجربة روحية وإنسانية مميزة.

شيخ العرب همام (2010): عمل تاريخي بارز.

قصص القرآن (2011–2014): نجاح كبير في الأداء الصوتي للأعمال الدينية.

يتربى في عزو (2007): من أشهر أدواره الكوميدية.

عباس الأبيض في اليوم الأسود (2004): عمل اجتماعي مؤثر.

ليالي الحلمية (1987–1995): أحد أهم كلاسيكيات الدراما المصرية.


 

المزيد