Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

«علشان أفكر نفسي».. عمرو سعد يوضح سبب استخدامه المواصلات العامة

«علشان أفكر نفسي».. عمرو سعد يوضح سبب استخدامه المواصلات العامة

عمرو سعد

عمرو سعد

حظي الفنان عمرو سعد باهتمام واسع من رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد حديثه عن سر تمسكه بركوب وسائل النقل العام حتى الآن، رغم شهرته ونجاحه.


 

وخلال لقائه في برنامج «أسرار النجوم»، كشف عمرو سعد أنه كان حتى وقت قريب يحرص على ركوب الميكروباص أو الأتوبيس، موضحًا أن الهدف من ذلك هو استعادة إحساسه بالحياة البسيطة، قائلًا إنه يفعل ذلك ليُذكر نفسه بنعم الله ولا يعتاد عليها بشكل يفقده الشعور بقيمتها. وأضاف أنه يفضل أحيانًا زيارة مناطق شعبية مثل السيدة زينب، والتجول فيها، رغم ما قد يواجهه من صعوبات بسبب التجمعات.


 

وأشار إلى أنه في بعض الأوقات يتخفى بارتداء «كاب» ويسير لمسافات طويلة داخل مناطق بسيطة دون أن يلفت الأنظار، ليتأمل تفاصيل الحياة اليومية للناس، مؤكدًا أن هذه التجربة تمنحه طاقة حقيقية وتُبقيه قريبًا من الواقع، بعيدًا عن أجواء السوشيال ميديا.


 

وعلى صعيد آخر، تحدث عمرو سعد عن مشروعه الفني الجديد، كاشفًا عن رغبته في تقديم عمل مقتبس من رواية «اللص والكلاب» للأديب العالمي نجيب محفوظ، مشيرًا إلى أنه حصل بالفعل على حقوق العمل، ويخطط لتقديمه في صورة فيلم سينمائي خلال الفترة المقبلة.


 

وأكد سعد أنه لا يشعر بالقلق من المقارنة مع النسخة الأصلية التي قُدمت عام 1960، موضحًا أن الأعمال الأدبية الكبيرة يمكن إعادة تقديمها برؤى مختلفة تتناسب مع تطور الزمن والتقنيات الحديثة، معبرًا عن حماسه لتقديم مطاردات وأحداث بشكل بصري جديد يواكب العصر.

 فيلم «اللص والكلاب»

يُذكر أن فيلم «اللص والكلاب» عُرض لأول مرة عام 1960، وقام ببطولته شكري سرحان وشادية، ودارت أحداثه حول شخصية «سعيد مهران» الذي يسعى للانتقام واستعادة كرامته بعد خروجه من السجن، ليجد نفسه في مواجهة المجتمع والشرطة، في رحلة مليئة بالصراعات والتوتر.

المزيد