Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إسعاد يونس.. رحلة «صاحبة السعادة» من الإذاعة إلى قلوب الملايين

إسعاد يونس.. رحلة «صاحبة السعادة» من الإذاعة إلى قلوب الملايين

اسعاد يونس

اسعاد يونس

ارتبط اسم إسعاد يونس بلقب «صاحبة السعادة»، بعدما نجحت على مدار سنوات طويلة في نشر البهجة بين جمهورها، سواء من خلال أعمالها الفنية أو ظهورها الإعلامي. واستطاعت أن تبني قاعدة جماهيرية كبيرة ومتجددة عبر الأجيال، بفضل حضورها المميز وتنوع مواهبها.


 

النشأة والبدايات

وُلدت إسعاد يونس لأسرة تنتمي إلى مدينة طلخا بمحافظة الدقهلية، وكان والدها ابن عمدة المدينة وعمل طيارًا وصحفيًا، قبل أن يتوفى وهي في سن الرابعة عشرة، وهو ما ترك أثرًا كبيرًا في حياتها.

بدأت مشوارها المهني من الإذاعة، حيث التحقت بالبرنامج الأوروبي في إذاعة «الشرق الأوسط» عام 1968 أثناء دراستها، ونجحت في العمل كمذيعة ومُعدة حتى تخرجها عام 1972، لتكون تلك الخطوة الأولى في مسيرتها الإعلامية.


 

الانطلاقة الفنية

مع نهاية السبعينيات، بدأت رحلتها في عالم الفن، فشاركت في مسلسل «ميزو» مع سمير غانم، ثم خاضت أولى تجاربها المسرحية من خلال «الدخول بالملابس الرسمية» عام 1979، لتتوالى بعدها نجاحاتها في مجالات متعددة.


 

أبرز أعمالها

قدمت إسعاد يونس مجموعة مميزة من الأعمال السينمائية، من بينها «يارب ولد»، «محاكمة على بابا»، «المتسول»، «عمارة يعقوبيان»، و«زهايمر» مع عادل إمام، بالإضافة إلى فيلم «ليلة القبض على بكيزة وزغلول» الذي يُعد من أبرز محطات مسيرتها.

كما تألقت في الدراما التلفزيونية بأعمال مثل «السقوط في بئر سبع»، إلى جانب حضورها المسرحي اللافت.


 

موهبة متعددة

لم تقتصر مسيرتها على التمثيل فقط، بل امتدت إلى التأليف وكتابة السيناريو، حيث قدمت أولى تجاربها في فيلم «المجنونة» عام 1985، كما أعادت تقديم قصة «بكيزة وزغلول» في عمل سينمائي ناجح.


 

رحلة إعلامية مميزة

حققت نجاحًا كبيرًا في مجال الإعلام من خلال عدة برامج، بداية من «مساحة حرة»، وصولًا إلى برنامجها الأشهر «صاحبة السعادة» الذي انطلق عام 2014، ونجح في المزج بين الترفيه والحفاظ على الهوية المصرية، مع استضافة شخصيات بارزة وملهمة.


 

حياتها الشخصية

تُعبر إسعاد يونس دائمًا عن رضاها بحياتها العائلية، واعتزازها بدورها كجدة لثلاثة أحفاد، مؤكدة أنها لا تخجل من عمرها، بل ترى هذه المرحلة مليئة بالنضج والراحة النفسية. كما أشادت بعلاقتها بزوجها رجل الأعمال علاء الخواجة، ووصفتها بأنها قائمة على الدعم الحقيقي والمواقف.


 

رؤيتها للحياة

تؤكد إسعاد يونس أنها أصبحت أكثر تحررًا في اختياراتها مع مرور الوقت، ولم تعد تسعى لإرضاء الجميع، معتبرة أن هذه القناعة من أهم مكاسب العمر. كما أشارت إلى أن وجود أحفادها منحها طاقة إيجابية وسعادة مختلفة.


 

ردها على الجدل

وفيما يتعلق بالجدل حول بيع التراث السينمائي، أوضحت أن الأمر تم بشكل قانوني من خلال شركة مساهمة مصرية، بهدف الحفاظ على الأفلام وترميمها وإتاحتها للأجيال الجديدة بجودة أفضل، مؤكدة أن هذه الأعمال لم تضِع بل أصبحت أكثر انتشارًا بفضل التطور التكنولوجي.

المزيد