Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

23.5% عائد مضمون.. مفاجأة شهادات البنك الأهلي وبنك مصر في 2026

23.5% عائد مضمون.. مفاجأة شهادات البنك الأهلي وبنك مصر في 2026

23.5% عائد مضمون.. مفاجأة شهادات البنك الأهلي وبنك مصر في 2026

تشهد الساحة المصرفية في مصر حالة من النشاط الملحوظ مع طرح أوعية ادخارية بعوائد مرتفعة، في محاولة من البنوك الكبرى لجذب السيولة من المواطنين، وسط بحث متزايد عن أدوات آمنة تحافظ على قيمة الأموال في ظل الضغوط التضخمية.

وأصبحت الشهادات الادخارية في صدارة الخيارات المطروحة أمام الأفراد، خاصة مع ما توفره من استقرار وعائد مضمون مقارنة ببدائل استثمارية أخرى تتسم بدرجة أعلى من المخاطرة.

تنوع في الشهادات لجذب شرائح مختلفة

تسعى البنوك إلى تقديم باقة متنوعة من الشهادات لتناسب احتياجات العملاء المختلفة، سواء من يفضلون العائد الشهري المنتظم أو من يبحثون عن تحقيق أرباح أكبر بنهاية مدة الاستثمار.

ويظهر هذا التوجه بوضوح في العروض المقدمة من البنك الأهلي المصري وبنك مصر، حيث يحرص كل منهما على طرح منتجات ادخارية بمزايا تنافسية.

البنك الأهلي المصري.. عائد متدرج ودخل شهري

يقدم البنك الأهلي المصري شهادة ادخار تمتد لثلاث سنوات، تعتمد على نظام العائد المتناقص، مع إمكانية صرف الأرباح بشكل شهري. وتبدأ نسبة العائد عند مستوى مرتفع خلال العام الأول، قبل أن تنخفض تدريجيًا في العامين التاليين.

هذا النوع من الشهادات يناسب شريحة من العملاء الذين يفضلون الحصول على دخل دوري ثابت، خاصة في بداية الاستثمار، لتغطية الالتزامات المعيشية.

بنك مصر.. خيارات مرنة بعائد قوي

على الجانب الآخر، يطرح بنك مصر شهادة قصيرة الأجل لمدة عام واحد، بعائد يعد من الأعلى في السوق، مع إتاحة خيارين أمام العملاء، صرف العائد شهريًا أو الحصول عليه بالكامل في نهاية المدة بنسبة أعلى.

ويمنح هذا التنوع مرونة كبيرة للمودعين، حيث يمكنهم تحديد الطريقة الأنسب لإدارة تدفقاتهم النقدية وفقًا لأولوياتهم.

لماذا تظل الشهادات الخيار الأكثر أمانًا؟

يرى خبراء أن الإقبال المتزايد على الشهادات الادخارية يعود إلى وضوح العائد وثباته، وهو ما يفتقده الكثير من أدوات الاستثمار الأخرى مثل الذهب أو الأسهم التي تتأثر بتقلبات السوق.

كما توفر هذه الشهادات مزايا إضافية، من بينها إمكانية الاقتراض بضمانها، وسهولة استرداد قيمتها وفق ضوابط محددة، وهو ما يعزز من جاذبيتها لدى قطاع واسع من المواطنين.

منافسة مستمرة وجاذبية متزايدة

في ظل المنافسة بين البنوك، تستمر المؤسسات المصرفية في تحديث منتجاتها الادخارية لجذب مزيد من العملاء، خاصة مع ارتفاع أسعار الفائدة خلال الفترة الأخيرة.

وتشير التوقعات إلى استمرار الإقبال على هذه الشهادات خلال الفترة المقبلة، باعتبارها أحد أبرز الأدوات التي تحقق توازنًا بين الأمان والعائد، وهو ما يجعلها خيارًا مفضلًا لدى الكثير من الأسر المصرية الباحثة عن استقرار مالي.

المزيد