Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هالة فؤاد.. نجمة بدأت طفولتها الفنية ورحلت مبكرًا بعد صراع مع المرض

هالة فؤاد.. نجمة بدأت طفولتها الفنية ورحلت مبكرًا بعد صراع مع المرض

هالة فؤاد

هالة فؤاد

تحل اليوم الأحد 26 أبريل ذكرى ميلاد الفنانة هالة فؤاد، إحدى نجمات السينما والدراما المصرية، التي رغم قصر مشوارها الفني، استطاعت أن تترك بصمة واضحة في قلوب جمهورها، بفضل حضورها الهادئ وابتسامتها الرقيقة وأدائها البسيط والمؤثر، قبل أن ترحل مبكرًا بعد صراع مع مرض السرطان.


 

بداية مبكرة ومسيرة متنوعة
 

وُلدت هالة فؤاد في 26 أبريل لأسرة فنية، فهي ابنة المخرج أحمد فؤاد، وبدأت مشوارها الفني منذ طفولتها، حيث ظهرت لأول مرة وهي في سن عامين من خلال فيلم «العاشقة»، قبل أن تتدرج في أدوارها حتى شاركت في أعمال بارزة مع نجوم كبار، من بينهم محمود ياسين وحسين فهمي.


 

وقدمت خلال مسيرتها عددًا من الأفلام المهمة مثل «حالة الجوهري»، و«المليونيرة الحافية»، و«السادة الرجال»، و«عاصفة من الدموع»، إلى جانب فيلم «الحدق يفهم» الذي تعاونت فيه مع والدها، وقدمت خلاله بعض الاستعراضات والأغنيات.


 

تجربة فوازير رمضان


وخاضت هالة فؤاد تجربة مختلفة في فوازير رمضان من خلال فوازير «المناسبات» عام 1988، إلى جانب الفنانة صابرين، وبمشاركة يحيى الفخراني، تحت إشراف المخرج فهمي عبد الحميد.


 

وجاء العمل في شكل حلقات منفصلة، حيث تناولت كل حلقة مناسبة اجتماعية أو إنسانية مختلفة في إطار درامي مبسط يجمع بين الترفيه والمعلومة، مع تقديم استعراضات وأغانٍ من تأليف عبد السلام أمين، وألحان حلمي بكر لتتر البداية والنهاية.


 

قرار الاعتزال وبداية رحلة المرض


ورغم نجاحها، فاجأت هالة فؤاد جمهورها بقرار الاعتزال وارتداء الحجاب في أوج نجوميتها، بعد تعرضها لمضاعفات صحية خطيرة أثناء ولادة نجلها الثاني «رامي»، حيث واجهت جلطات كادت تودي بحياتها، وهو ما دفعها لإعادة التفكير في حياتها واتخاذ قرار الابتعاد عن الفن والتفرغ لحياتها الأسرية والعبادة.


 

لاحقًا، أصيبت الفنانة بمرض سرطان الثدي، وخاضت رحلة علاج طويلة بين فرنسا والقاهرة، تعافت خلالها لفترة، قبل أن يعود المرض مجددًا، لتواجهه بشجاعة وإيمان، وتقضي أيامها الأخيرة في التقرب إلى الله، حتى رحلت تاركة إرثًا فنيًا وإنسانيًا مؤثرًا.

المزيد