Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أمين الأعلى للآثار: الدلتا تضم كنوزًا أثرية لم تُكتشف حتي الآن- خاص

أمين الأعلى للآثار: الدلتا تضم كنوزًا أثرية لم تُكتشف حتي الآن-خاص

هشام الليثي

هشام الليثي

أكد الدكتور هشام الليثي، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، أن مناطق الدلتا تشهد اهتمامًا متزايدًا من جانب البعثات الأثرية الأجنبية، نظرًا لما تتمتع به من ثراء حضاري كبير واحتوائها على مواقع أثرية عديدة لم تُكتشف بالكامل حتى الآن.

الدلتا كنز أثري مفتوح

وأوضح"الليثي"، في تصريحات لـ"المحروسة" ، أن الحضارة المصرية القديمة ارتبطت بشكل وثيق بضفاف نهر النيل، وهو ما جعل منطقة الدلتا تضم عددًا هائلًا من المواقع الأثرية المهمة التي لا تزال تخفي الكثير من الأسرار والشواهد التاريخية.

استئجار أراضٍ زراعية لأعمال الحفائر

وأشار إلى أن بعض البعثات الأجنبية تلجأ إلى استئجار أراضٍ زراعية من الأهالي بهدف تنفيذ أعمال البحث والتنقيب والحفائر الأثرية، على أن تُعاد تلك الأراضي إلى أصحابها مرة أخرى عقب انتهاء الأعمال، دون الإضرار بها.

إجراءات فورية لحماية الاكتشافات

وأكد أمين عام المجلس الأعلى للآثار أنه في حال التوصل إلى أي اكتشافات أثرية جديدة، يتم إخطار الجهات المختصة فورًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين المكتشفات والحفاظ عليها باعتبارها جزءًا من التراث المصري.

وشدد “الليثي” على أن الهدف الأساسي من أعمال التنقيب يتمثل في حماية التراث الحضاري المصري والحفاظ على الآثار، لافتًا إلى وجود تعاون ملحوظ من الأهالي مع البعثات العاملة في مواقع الحفائر، دون وجود اعتراضات على أعمال البحث والتنقيب بالمناطق المختلفة.

المزيد