Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

شاكيرا و«واكا واكا».. قصة حب بدأت في كأس العالم وانتهت بصناعة التاريخ

سر ارتباط شاكيرا بكأس العالم

شاكيرا

شاكيرا

ارتبط اسم المطربة العالمية شاكيرا ببطولات كأس العالم لكرة القدم على مدار نحو 20 عامًا، حتى أصبحت واحدة من أبرز الوجوه الفنية التي ارتبطت بالمونديال في أذهان الجماهير حول العالم، ومع كل نسخة جديدة من البطولة، يترقب عشاق كرة القدم ظهور النجمة الكولومبية وأغانيها التي تحولت إلى جزء من أجواء الحدث الرياضي الأكبر عالميًا.

ولم يكن ارتباط شاكيرا بكأس العالم مجرد مشاركة فنية عابرة، بل تحولت أغانيها إلى علامات بارزة في تاريخ البطولة، حيث نجحت في الجمع بين الموسيقى والحماس الرياضي، وقدمت أعمالًا حققت ملايين المشاهدات وحفرت اسمها في ذاكرة الجماهير.

البداية من مونديال ألمانيا 2006

بدأت رحلة شاكيرا مع كأس العالم خلال بطولة ألمانيا 2006، عندما قدمت أغنية خاصة بحفل ختام البطولة، ونجحت وقتها في جذب الأنظار بفضل الأداء المميز والإيقاعات اللاتينية التي اشتهرت بها.

وشكلت تلك المشاركة نقطة الانطلاق لعلاقة طويلة بين النجمة العالمية وبطولات كأس العالم، حيث أصبح حضورها مرتبطًا بالاحتفالات الكبرى للمونديال.

«واكا واكا».. الأغنية التي صنعت التاريخ

جاءت الانطلاقة الحقيقية لشاكيرا في كأس العالم خلال بطولة جنوب أفريقيا 2010، عندما قدمت أغنية «واكا واكا» التي تحولت إلى واحدة من أشهر الأغاني الرياضية في التاريخ.

وحققت الأغنية نجاحًا عالميًا غير مسبوق، وتصدرت قوائم الاستماع في العديد من الدول، كما أصبحت رمزًا للبطولة التي استضافتها جنوب أفريقيا، واستمرت شعبيتها حتى بعد انتهاء المنافسات بسنوات طويلة.

وكشفت شاكيرا في تصريحات إعلامية أن بطولة 2010 كانت محطة فارقة في حياتها، ليس فقط بسبب النجاح الفني الكبير، وإنما لأنها شهدت أيضًا تعرفها على لاعب كرة القدم الإسباني جيرارد بيكيه، الذي أصبح لاحقًا شريك حياتها ووالد طفليها.

وأكدت أن تلك المرحلة تحمل لها ذكريات خاصة، مشيرة إلى أن أبناءها يرتبطون بشكل مباشر بأغنية «واكا واكا» التي غيرت الكثير من تفاصيل حياتها.

مشاركة جديدة في مونديال البرازيل 2014

واصلت شاكيرا حضورها القوي في كأس العالم خلال نسخة البرازيل 2014، عندما قدمت أغنية جديدة لاقت نجاحًا واسعًا بين الجماهير.

وتميزت الأغنية بالأجواء اللاتينية المبهجة التي عكست روح البطولة، كما شارك في الفيديو الخاص بها عدد من نجوم كرة القدم العالميين، ما ساهم في انتشارها بشكل واسع بين عشاق اللعبة.

وكشفت النجمة الكولومبية أنها كانت حاملًا بابنها الأصغر خلال مشاركتها في فعاليات البطولة، مؤكدة أن جمهورها تمكن من ملاحظة ذلك مبكرًا قبل إعلان الأمر رسميًا.

شاكيرا تعود إلى واجهة المونديال في 2026

عادت شاكيرا إلى أجواء كأس العالم مجددًا مع بطولة 2026، حيث شاركت في الفعاليات الفنية المصاحبة للبطولة وسط تفاعل جماهيري كبير.

وأكدت أن النسخة الحالية من كأس العالم تحمل أهمية خاصة بالنسبة لها، في ظل التحديات التي يشهدها العالم، مشيرة إلى أن الرياضة ما زالت تمثل لغة مشتركة تجمع الشعوب والثقافات المختلفة.

وأضافت أن بطولة كأس العالم تمنح الملايين فرصة للاحتفال والتقارب بعيدًا عن الخلافات، وهو ما يجعلها حدثًا استثنائيًا يتجاوز حدود المنافسة الرياضية.

لماذا تُلقب شاكيرا بملكة كأس العالم؟

يرى كثير من المتابعين أن شاكيرا تستحق لقب «ملكة كأس العالم» بعدما أصبحت الفنانة الأكثر ارتباطًا ببطولات المونديال خلال العقود الأخيرة.

فمنذ مشاركتها الأولى في 2006 مرورًا بالنجاح الأسطوري لأغنية «واكا واكا» ثم ظهورها في مونديال 2014 ووصولًا إلى مشاركتها في فعاليات مونديال 2026، حافظت النجمة الكولومبية على مكانتها كأحد أبرز الأصوات المرتبطة بكرة القدم عالميًا.

المزيد