تحولت لحظات الاطمئنان التي شعرت بها أسرة الطفلة تيا في بداية يومها الدراسي إلى مأساة مؤلمة، بعدما تلقت والدتها اتصالًا هاتفيًا أخبرها بوقوع ابنتها داخل المدرسة، قبل أن تكتشف لاحقًا حجم الكارثة التي تعرضت لها الصغيرة داخل إحدى المدارس بمنطقة شبرا الخيمة.
بداية يوم عادي انتهى بكارثة
بحسب رواية والدة الطفلة، فقد اصطحبت ابنتها إلى المدرسة كالمعتاد وسلمتها للمسؤولين داخل المؤسسة التعليمية، على أمل أن تعود إليها بعد انتهاء اليوم الدراسي في موعدها المحدد.

وقالت الأم إن الأمور بدت طبيعية في الساعات الأولى من الصباح، قبل أن تتلقى اتصالًا مفاجئًا من المدرسة أبلغها بوقوع ابنتها داخل المبنى، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة حول حالتها الصحية أو طبيعة الإصابة التي تعرضت لها.
سباق نحو المستشفى
وأضافت الأم أنها توجهت على الفور إلى المستشفى بعد تلقيها الاتصال، وهي تأمل أن تكون الإصابة بسيطة، إلا أنها فوجئت بمشهد وصفته بالمؤلم والصادم.
https://www.facebook.com/share/p/1CzmqU9toX/
وأكدت أن ابنتها كانت تخضع للرعاية الطبية بعد تعرضها لإصابات خطيرة، مشيرة إلى أن ملابسها كانت ملطخة بالدماء، في مشهد لم تستطع استيعابه من شدة الصدمة التي تعرضت لها.
مطالبات بكشف الحقيقة
وأثارت الواقعة حالة واسعة من الحزن والتعاطف بين الأهالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع تداول تفاصيل الحادث وما رافقه من تساؤلات حول الإجراءات المتبعة داخل المدرسة ومدى الالتزام بعوامل السلامة والأمان لحماية التلاميذ.
وطالبت أسرة الطفلة بفتح تحقيق شامل لكشف ملابسات الحادث بالكامل، ومعرفة كيفية وقوعه والمسؤولين عنه، مؤكدين أن هدفهم الأساسي هو الوصول إلى الحقيقة ومحاسبة أي طرف يثبت تقصيره.
تحركات رسمية لمتابعة الواقعة
وفي أعقاب الحادث، بدأت الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لفحص كافة الملابسات المحيطة بالواقعة، والاستماع إلى أقوال الشهود والمسؤولين، إلى جانب مراجعة التقارير المتعلقة بالحادث للوقوف على أسبابه الحقيقية.
كما تواصل الجهات المعنية متابعة الحالة الصحية للطفلة، في وقت يترقب فيه الرأي العام نتائج التحقيقات وما ستسفر عنه من قرارات وإجراءات خلال الفترة المقبلة.
أسرة تتمسك بحق ابنتها
وفي ختام حديثها، أكدت والدة الطفلة أنها لن تتنازل عن حق ابنتها، مطالبة بكشف جميع التفاصيل المتعلقة بالواقعة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره، حتى لا تتكرر مثل هذه الحوادث مرة أخرى.
وتبقى التحقيقات الجارية هي الفيصل في تحديد المسؤوليات وكشف الحقيقة الكاملة وراء الحادث الذي أثار موجة واسعة من الحزن والاهتمام في محافظة القليوبية.