Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بعد اتفاق واشنطن وطهران.. هل يبدأ عصر النفط الأرخص؟.. صندوق النقد يكشف توقعاته للأسعار

بعد اتفاق واشنطن وطهران.. هل يبدأ عصر النفط الأرخص؟.. صندوق النقد يكشف توقعاته للأسعار

بعد اتفاق واشنطن وطهران.. هل يبدأ عصر النفط الأرخص؟.. صندوق النقد يكشف توقعاته للأسعار

بدأت أسواق الطاقة العالمية في التقاط أنفاسها عقب التفاهم الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توقعات بتراجع تدريجي في أسعار النفط خلال الفترة المقبلة، مع انحسار المخاوف المرتبطة بإمدادات الخام وعودة حركة الملاحة عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وفي هذا السياق، رجّح صندوق النقد الدولي أن تشهد أسعار النفط انخفاضًا محدودًا خلال الأشهر المقبلة، مستبعدًا في الوقت نفسه حدوث انهيار حاد في الأسواق، رغم التراجعات الكبيرة التي سجلتها الأسعار خلال الأيام الأخيرة.

تراجع المخاطر يدفع الأسعار للهبوط

وشهدت أسواق النفط موجة خسائر قوية عقب الإعلان عن التفاهم الأمريكي الإيراني، حيث بدأت الأسواق في إعادة تقييم المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم الأسعار خلال فترة التوترات.

ومع تراجع المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات من منطقة الخليج، انخفضت العقود الآجلة للنفط بشكل ملحوظ، في وقت اتجه فيه المستثمرون إلى استبعاد جزء كبير من ما يُعرف بـ"علاوة المخاطر" التي كانت مضافة إلى الأسعار بسبب احتمالات اتساع نطاق الصراع.

وسجل خام برنت انخفاضًا جديدًا ليصل إلى نحو 78 دولارًا للبرميل، مواصلًا سلسلة من التراجعات المتتالية التي شهدها خلال الجلسات الأخيرة.

صندوق النقد: لا انهيار مرتقب للأسعار

وأكدت كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، أن السوق لا يتجه نحو انهيار في أسعار النفط، موضحة أن العديد من الدول بدأت بالفعل في دراسة إعادة تكوين احتياطياتها الاستراتيجية من الخام بعد السحب منها خلال فترات التقلبات السابقة.

وأشارت إلى أن استعادة النشاط الكامل للملاحة البحرية عبر مضيق هرمز لن تحدث بشكل فوري، بل ستحتاج إلى فترة زمنية تسمح بعودة حركة النقل والشحن إلى معدلاتها الطبيعية.

عودة الإمدادات قد تكون أبطأ من المتوقع

ورغم الأجواء الإيجابية التي صاحبت الاتفاق، يرى خبراء الطاقة أن السوق لا يزال يواجه عددًا من التحديات التي قد تحد من وتيرة تراجع الأسعار.

وأوضح محللون أن جزءًا من شحنات النفط تم تحويله خلال الأزمة إلى مسارات بديلة، كما أن بعض شركات النقل البحري قد تتعامل بحذر مع العودة الكاملة إلى المنطقة لحين التأكد من استقرار الأوضاع السياسية واستمرار تنفيذ بنود التفاهم.

الطلب العالمي يفرض معادلة جديدة

ويتوقع مختصون أن يواصل الطلب العالمي على النفط النمو بوتيرة قوية خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد يحد من الانخفاضات الكبيرة في الأسعار حتى مع زيادة المعروض تدريجيًا.

ويرى مراقبون أن مستقبل سوق النفط سيظل مرتبطًا بمدى نجاح المفاوضات الأمريكية الإيرانية في التحول إلى اتفاق دائم، إضافة إلى سرعة استعادة حركة التجارة والطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا حيويًا للاقتصاد العالمي.

ومع استمرار المتابعة الدولية لتطورات الملف، تبقى أسواق النفط أمام مرحلة جديدة قد تحمل مزيدًا من الاستقرار، لكنها لا تخلو من التحديات والمفاجآت المحتملة.

المزيد