Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قفزة مفاجئة في أسعار النفط.. التوتر بين واشنطن وطهران يشعل الأسواق العالمية

قفزة مفاجئة في أسعار النفط.. التوتر بين واشنطن وطهران يشعل الأسواق العالمية

قفزة مفاجئة في أسعار النفط.. التوتر بين واشنطن وطهران يشعل الأسواق العالمية

شهدت أسواق الطاقة العالمية حالة من الاضطراب خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعدما سجلت أسعار النفط ارتفاعًا قويًا تجاوز 5%، مدفوعة بتزايد المخاوف من تعطل الإمدادات القادمة من منطقة الشرق الأوسط، في ظل التصعيد العسكري والسياسي المتسارع بين الولايات المتحدة وإيران.

برنت يقفز فوق 78 دولارًا للبرميل

واصل خام برنت مكاسبه ليصعد إلى أكثر من 78 دولارًا للبرميل، في أعلى مستوياته منذ فترة، وسط موجة شراء واسعة من المستثمرين الذين اتجهوا إلى الأسواق تحسبًا لأي نقص محتمل في المعروض العالمي من الخام.

ويرى محللون أن التحركات السريعة للأسعار تعكس حالة القلق التي تسيطر على الأسواق، خاصة مع تزايد احتمالات اتساع رقعة التوتر في المنطقة التي تمر عبرها نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية.

قرارات أمريكية تزيد الضغوط على السوق

وجاءت القفزة في الأسعار عقب سلسلة من التطورات المتلاحقة، أبرزها إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، إلى جانب إلغاء الإعفاء الذي كان يسمح لطهران بتصدير كميات من النفط الخام، في خطوة أعادت الضغوط على قطاع الطاقة الإيراني.

كما أعادت الإدارة الأمريكية تشديد القيود على صادرات النفط الإيرانية، وهو ما عزز المخاوف من تراجع الإمدادات العالمية، خاصة في ظل استمرار التوتر بين الجانبين، وفقًا لتحليلات منصة Trading Economics.

مضيق هرمز في قلب الأزمة

وازداد القلق داخل أسواق النفط بعد التقارير التي تحدثت عن هجمات استهدفت سفنًا أثناء عبورها مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم.

وشملت الحوادث الأخيرة ناقلة غاز طبيعي مسال ترفع العلم القطري، بالإضافة إلى ناقلة نفط سعودية، وهو ما أثار مخاوف شركات الشحن والمستوردين من ارتفاع المخاطر في هذا الممر الاستراتيجي، الأمر الذي انعكس سريعًا على أسعار الخام في الأسواق العالمية.

طهران ترد والتوتر يتصاعد

في المقابل، أعلنت إيران تنفيذ هجمات استهدفت عشرات المواقع العسكرية الأمريكية في البحرين والكويت، مؤكدة أن تلك العمليات جاءت ردًا على ما وصفته بانتهاك الولايات المتحدة لاتفاق وقف إطلاق النار.

ويخشى المتعاملون في سوق الطاقة من أن يؤدي استمرار التصعيد العسكري إلى تعطيل حركة الملاحة في الخليج، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على صادرات النفط من كبار المنتجين في المنطقة، ويرفع تكلفة الشحن والتأمين.

توقعات السوق تتغير

التطورات الأخيرة قلبت توقعات أسواق الطاقة رأسًا على عقب، بعدما كانت التقديرات تشير إلى وفرة في الإمدادات نتيجة زيادة إنتاج تحالف "أوبك+" ورفع عدد من الدول المنتجة مستويات ضخ الخام.

لكن مع عودة التوترات الأمنية إلى الواجهة، أصبحت الأسواق أكثر حساسية لأي تطورات جديدة، وسط ترقب المستثمرين لما ستسفر عنه الساعات المقبلة، التي قد تحدد اتجاه أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.

المزيد