في صباح هادئ من بداية شتاء الإسكندرية كان مبنى استراحة قضاة محكمة الاستئناف في سموحة يسكنه الصمت لاتسمع فيه إلا خطوات القضاة المطمئنة وكوب شاي يتصاعد منه البخار وأحيانا دخان السجائر.
في صباح هادئ من بداية شتاء الإسكندرية كان مبنى استراحة قضاة محكمة الاستئناف في سموحة يسكنه الصمت لاتسمع فيه إلا خطوات القضاة المطمئنة وكوب شاي يتصاعد منه البخار وأحيانا دخان السجائر.