كان صباحا مزدحما في شوارع القاهرة والجيزة نفس الوجوه والأيدي الصغيرة التي تمتد في صمت أو تطرق نوافذ السيارات بإلحاح يخفي خلفه وجعا أكبر من سنهم.
كان صباحا مزدحما في شوارع القاهرة والجيزة نفس الوجوه والأيدي الصغيرة التي تمتد في صمت أو تطرق نوافذ السيارات بإلحاح يخفي خلفه وجعا أكبر من سنهم.