أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته في الندوة التثقيفية رقم 42 للقوات المسلحة، أن كل ما تحقق لمصر من تجاوز للأزمات والصعاب خلال السنوات الماضية كان بفضل عناية الله وفضله على هذا الوطن، مشيرًا إلى أن العبور من المراحل الحرجة لم يكن بالأمر السهل، بل كان رحمة من الله بالشعب المصري.
وقال الرئيس السيسي إن “كل الشرف إن ربنا يساعدنا.. وفي 2011 كان كرم من ربنا إنها عدت على البلد دي بخير”، موضحًا أن ما شهدته مصر في تلك الفترة كان اختبارًا حقيقيًا لقدرة الدولة وشعبها على الصمود، وأن تجاوزها لتلك المرحلة الصعبة يعد معجزة إلهية وإرادة شعبية خالصة.
وأضاف الرئيس أن السنوات التي تلت عام 2011 كشفت معدن المصريين الحقيقي، إذ أثبتوا وعيهم وقدرتهم على التكاتف من أجل الحفاظ على الدولة، قائلاً: «الشعب المصري دايمًا بيقف مع بلده في كل وقت صعب، وربنا دايمًا بيكرمنا لأن نيتنا خير».
وأشار إلى أن مصر كانت على مفترق طرق خطير في تلك السنوات، لكن وعي أبنائها وحبهم لوطنهم كانا الحائط الذي صان الدولة من الانهيار، مؤكدًا أن الله دائمًا يساند من يعمل بإخلاص ويصون وطنه بضمير حي.
واختتم السيسي كلمته بالتأكيد على أن مصر محفوظة بعناية الله وبإخلاص شعبها، وأن ما تحقق من استقرار اليوم هو نتيجة تضحيات كبيرة ودروس غالية تعلمها المصريون من الماضي، قائلاً: «ربنا دايمًا مع البلد دي.. لأنها نية خير وناسها طيبين».