Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترامب وبوتين يتبادلان الرسائل الساخرة حول العقوبات.. موسكو تقلل من التأثير وواشنطن تترقب النتائج

ترامب وبوتين يتبادلان الرسائل الساخرة حول العقوبات.. موسكو تقلل من التأثير وواشنطن تترقب النتائج

ترامب وبوتين يتبادلان الرسائل الساخرة حول العقوبات.. موسكو تقلل من التأثير وواشنطن تترقب النتائج

ترامب وبوتين يتبادلان الرسائل الساخرة حول العقوبات.. موسكو تقلل من التأثير وواشنطن تترقب النتائج

في مشهد يعكس تصاعد التوتر بين واشنطن وموسكو، تبادلت العاصمتان رسائل متناقضة بشأن العقوبات الأميركية الجديدة المفروضة على قطاع الطاقة الروسي، حيث قللت موسكو من شأنها، بينما رد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتعليق يحمل نبرة تحدٍ وانتظار لما ستؤول إليه الأوضاع خلال الأشهر المقبلة.

فقد قال ترامب، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، تعليقاً على تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي قلل فيها من أثر العقوبات الأميركية: "أنا سعيد جداً لأنه يشعر بذلك"، مضيفاً بنبرة تحمل في طياتها اختباراً عملياً، "فلننتظر ستة أشهر ونرى ما الذي سيحصل".

وجاءت تصريحات ترامب بعد يوم واحد من فرض واشنطن عقوبات جديدة استهدفت شركتي النفط الروسيتين العملاقتين "روسنفت" و"لوك أويل"، في خطوة وُصفت بأنها أول إجراء كبير تتخذه إدارته ضد موسكو منذ عودته إلى البيت الأبيض.

أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فحاول التقليل من تداعيات العقوبات خلال مؤتمر صحفي عقده في موسكو، مؤكداً أن "العقوبات جدية بالتأكيد وستكون لها بعض التداعيات، لكنها لن تؤثر بشكل كبير على صحة البلاد الاقتصادية"، ووصفها بأنها "محاولة للضغط"، مضيفاً أن "أي دولة أو شعب يحترم نفسه لا يتخذ قراراً بهذه الطريقة".

وفيما شدد بوتين على أن قطاع النفط الروسي "يشعر بالثقة والتصميم"، اعتبر أن الاستعاضة عن المنتجات النفطية الروسية في الأسواق العالمية أمر "مستحيل"، في إشارة إلى عمق ارتباط الاقتصاد العالمي بإمدادات الطاقة الروسية.

تأتي هذه التطورات في وقت يتصاعد فيه الخلاف بين واشنطن وموسكو حول الحرب في أوكرانيا، إذ لم يخفِ ترامب امتعاضه مما وصفه بـ"مماطلة" الكرملين في وقف الحرب، على الرغم من تأكيده أن علاقته ببوتين جيدة على المستوى الشخصي.

وكان لقاء بين الزعيمين مقرراً في بودابست قد أُجّل إلى أجل غير مسمى، في خطوة فُسرت على أنها انعكاس لحالة الجمود في الحوار بين البلدين.

وقال ترامب تعليقاً على ذلك: "في كل مرة أتحدث مع فلاديمير، نجري محادثات جيدة لكنها تبقى عقيمة في النهاية ولا تفضي إلى أي اختراق".

وتسعى إدارة ترامب إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في أوكرانيا، تنفيذاً لوعود انتخابية أطلقها الرئيس الأميركي بخفض التوترات العالمية، لكن الموقف الروسي الصلب وتمسك موسكو بشروطها التي تعتبرها "أساسية" لإنهاء الصراع، يعرقل أي تقدم ملموس في هذا المسار.

ويشير مراقبون إلى أن العقوبات الأميركية الجديدة قد تفتح فصلاً جديداً في المواجهة الاقتصادية بين البلدين، خصوصاً أن موسكو ما زالت تعتمد على صادرات الطاقة كركيزة أساسية لاقتصادها، في حين تراهن واشنطن على إضعاف القدرات الروسية من خلال خنق تدفقاتها المالية عبر قطاع النفط.

وبين لغة التحدي الروسية، وتلميحات ترامب بانتظار النتائج، يبدو أن المشهد الدولي يتجه نحو مزيد من التعقيد، في ظل حرب باردة جديدة تتخذ من الطاقة والاقتصاد ساحةً رئيسية للصراع بين القوتين العظميين.

المزيد